محمود ياسين يكتب لـ“إرم“.. عام جديد يساوي أحلامًا وآمالاً جديدة

محمود ياسين يكتب لـ“إرم“.. عام جديد يساوي أحلامًا وآمالاً جديدة
محمود ياسين

ساعات وتبدأ معالم وملامح عام جديد.. ودائمًا تحمل البدايات آمالاً و أحلامًا جديدة.. انتهى عام 2014 والذى حمل أحداثًا كثيرة وقرارات حاسمة في عمر بلدنا مصر، وفي عمر وطننا العربي الكبير الممتد من المحيط إلى الخليج.

تربيت على فلسفة التفاؤل؛ لذا لا أحب الاستغراق في النظر للوراء، ودائمًا أحاول النظر للمستقبل، فكلما تعلّق الإنسان بالمستقبل زاد شغفه بالحياة وأصبحت حالته النفسية مستقرة وهادئة.

في العام الجديد أتمنى أن تنعم مصر بالاستقرار، وأن تحقّق حلم النهضة، أحلم بأن يتحسن حال التعليم والصحة وتختفي الأعمال الإرهابية.. ومقتنع بأن كل أحلامي سوف تتحول إلى واقع ملموس لأن القيادة السياسية قرّرت من البداية الانحياز للناس والاقتراب من مشاكلهم.

ومتفائل لأن الشعب المصري لديه أمل وإرادة ويرجو حياة كريمة، مصر لديها كل المقومات لتصبح دولة عظمى وكبيرة، وأرجو أن يكون عام 2015 هو البداية، بالصبر سوف يتعافى الاقتصاد ويتحسن التعليم، ولكن يجب توفر الرغبة في التغيير وتوفر الطموح الكبير.

وكما أتمنى لمصر الاستقرار والنهضة، أتمنى أيضًا لعالمنا العربي الوحدة والوقوف صفًا واحدًا ضد أي مؤامرة هدفها تفكيك وحدة العرب وطمس الهوية.

و لأني مهموم بحال السينما سوف أعترف بأن عام 2014 كان جيدًا ويحمل بشرة طيبة لحال السينما؛ ففي هذا العام شاهدنا أفلامًا جيدة مثل الفيل الأزرق والجزيرة2، والتي حققت إيرادات كبيرة، وتراجعت الأعمال الهابطة، وهذا يعني أن الجمهور المصري واع ويبحث دائمًا عن الأفضل.

ومن أهم ملامح عام 2014 السينمائية عودة جيل الثمانينات متمثل في عودة المخرج الكبير محمد خان الذي قدّم فيلم فتاة المصنع بلغة سينمائية رائعة.. أتمنى أن يكون العام الجديد عام انتعاش للسينما المصرية، ويرتفع معدل الإنتاج، وأتصور أن الدولة يجب أن تراعي السينما المصرية وتساندها وتقتحم مجال الإنتاج وتنافس الكيانات الإنتاجية التي يمتلكها أفراد، فهناك أعمال سينمائية يجب أن تنتجها الدولة مثل الأعمال الحربية والتاريخية، تلك الأعمال التي تحتاج إلى ميزانيات إنتاجية ضخمة.. السينما يجب أن تعود إلى حضن الدولة حتى تنهض و تحقق أرباحًا.. عام جديد في تصوري يساوي ميلاد أحلام وآمال جديدة؛ لذا علينا أن نتمسك بروح التفاؤل.. الأمل خبز الفقير كما قال شكسبير.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com