«طباخ الرئيس» يكتب لـ«إرم» عن براءة مبارك

«طباخ الرئيس» يكتب لـ«إرم» عن براءة مبارك
طلعت زكريا

عندما قامت ثورة 25 يناير، أعلنتُ أنَّنى من أنصار الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، وقلت إنه إنسان وطني، والثورة ضده أمر مرفوض، ففوجئت بالدنيا كلها تتهمني بالسلبية والجنون وتم وضعي في القائمة السوداء.

مرَّت الأيام وتم تقديم «مبارك» للمحاكمة، وبعد ثلاث سنوات قضاها الرجل خلف القضبان، فاقدًا للحرية، صدر حكم قضائي لصالحه وتم تبرئته من قتل المتظاهرين وغيرها من القضايا، وهو ما يُؤكد أنَّ انحيازى لـ“مبارك“ كان سليمًا.

استقبلت خبر براءة مبارك بفرحة كبيرة؛ لأنني على ثقة من كونه وطنيًا ولم يتآمر على مصر، مستحيل الرجل الذى حارب من أجل مصر يفكر في التآمر عليها. الشىء الغريب والمُدهش أنَّ نجد البعض الذي يدعو للديمقراطية يخرج للاعتراض على براءة مبارك، لماذا لا نحترم أحكام القضاء، ولماذا نصرُّ على تشويه كل الأشياء الجميلة.

القضاء قلعة شامخة والطعن فيه كارثة، والأكثر كارثية أن هناك عناصر من الإخوان تندس بين الشباب، وتُحاول إثارة الفوضى وزعزعة الأمن، يجب الانتباه إلى كل ما يدور حولنا، نحن نحلم أن تكون مصر دولة قانون وليست دولة للفوضى، نريد دولة لها هيبة ومكانة بين كل دول العالم.

لا أبالغُ حين قلتُ إن ثمة دولاً كثيرة تتربص بمصر، مثل إسرائيل وأمريكا وقطر وتركيا، ما يفرض على الشعب المصري الالتفاف حول النظام الجديد، ودعم خطط التنمية، لأن الوقوف أمام الماضي سيفتح أبواب الفتن والفوضى.

العالم العربي كله يتعرض لمؤامرة، من المحيط للخليج، فالمتأمل يكتشف أن عالمنا العربي ملتهب في سوريا ومشتت في العراق وتائه في ليبيا، أتمنى من الله أن يحفظ مصر وعالمنا العربي من التقسيم والحروب الأهلية.

ولكونى فنانًا وعاشقًا للتمثيل، أتمنى أن أقدم مسلسل تليفزيونى طويل، استعرض من خلاله كل الأحداث التى مرّت بها مصر طوال الفترة الأخيرة، ويكون الهدف من المسلسل تعزيز قيم الانتماء للوطن والتشجيع علي العمل، في لحظات مهمة يجب أن نقدم أعمالاً فنية مباشرة بعيدة عن الفلسفة حتى يكون تأثيرها على الناس مباشر وسريع.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة