النجمة ميس حمدان تكتب لـ”إرم” الابتسامة سرُّ الحياة

النجمة ميس حمدان تكتب لـ”إرم” الابتسامة سرُّ الحياة
ميس حمدان

عندما أفكّرُ في الكتابة يجب أن أكتب عمَّا أؤمن به إلى حدٍّ كبير.. الابتسامة أهم اهتماماتي فالشعوب العربية تعانى من غياب الابتسامة، وجوهُ الناسِ لا حزن ولا فرح.. الشوارعُ تفيض بالصخب لكنها لا تحملُ أي ملمح للحياة….

عندما بحثتُ عن أسباب تلك الحالة اكتشفتُ أن الضغوط والأفكار السياسية هي التي غيَّرت ملامح شعوبنا العربية، ففي السنوات الخمس الأخيرة التهب العالم العربي بسبب ثورات الربيع العربي وأصبحت السياسة شغلنا الشاغل وتراجع مستوى الفن وبالتالي غابت الأعمال الكوميدية التي كانت تساعد الجماهير على التخلص من همومها.

الابتسامة في تصوري البسيط سرٌّ من أسرار الحياة؛ لذا أرجو أن يجتهد نجوم الفن في تقديم أعمال كوميدية تخفف عن الناس وطأة وصعوبة الحياة وتخلق بداخلهم طاقة إيجابية.

أعشقُ المرح، لكن نشرات الإخبار تُصيبني بالحزن بسبب مشاهد العنف التي تسيطر على عالمنا العربي، أتمنى أن أرى محيطنا العربي خاليًا من الإرهاب ومصدرًا للعلم ومنبعًا للفنون.. أتمنى أن أرى الشعوب العربية يدًا واحدة ضد أي مستعمرٍ يُريد تهديد أمنها وسلامتها تنتابي ثقة كبيرة بأن الأيام القادمة ستكون باب خير ورفعة لوطننا.

أحبُّ كل أشكال الفن «التمثيل والغناء والتقليد»، وأحاول قدر استطاعتي استثمار موهبتي في رسم الابتسامة على وجوه الناس، الفن يا سادة متعة تفرض على كل المبدعين ضرورة استخراج طاقتهم من إسعاد الناس.

أنا إنسانة عفوية جدًا أعيش بالفطرة ولا أحبُّ التعامل مع أناسٍ غير واضحة أو تعكس ملامحها صورة مُغايرة للواقع الكامن بداخلهم.. الحياة لا تتحمل كل هذا العناء وجمالها يكمن في العيش بحرية وحب مع الأقارب والأصدقاء والغرباء أيضًا.

سعيدة بالمستوى الفني في الدراما والسينما بمصر، فهناك حالة من الرواج في الأفكار ومستوى طرح الموضوعات وأتمنى أن تتعافى الدراما السورية والأردنية، فالفن ينهض بالشعوب ويساهم في دعم خطط البناء.. أحلم بإعلام مرئي ومكتوب محايد لا يعرف المحاباة.. تعلمت من شقيقتي مي سليم وشقيقتي دانة أشياء كثيرة في الفن والحياة وأتمنى لهم التوفيق والنجاح وأتمنى لنفسي أن أكون دائمًا عند حسن ظن الجمهور.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎