ربيع إسلامي عنوانه برنار ليفي – إرم نيوز‬‎

ربيع إسلامي عنوانه برنار ليفي

ربيع  إسلامي  عنوانه  برنار ليفي

موفق محادين

على كل ما نعرفه عن برنار ليفي ، إلا أن الفضيحة الأخيرة لجماعات المرزوقي في تونس ، كشفت النقاب وأماطت اللثام عن أشياء كثيرة تحت الثلج الأخضر ، أو ما بات يعرف بـ ربيع الاسلام الأمريكي:

1- برنار ليفي كما هو معروف هو يهودي فرنسي، وينسب نفسه لفيلسوف يهودي فرنسي هو ليفيناس، صاحب نظرية الغيرية (الغير)…

وقد ظهر أكثر من مرة وهو يعتمر (القلنسوة اليهودية) عند (الحائط المزعوم) و (نصب المحرقة اليهودية المزعومة) بالاضافة لعشرات الصور مع نتنياهو ، ومع أخطر رجالات العدو الصهيوني، شمعون بيريز المطلوب في مذبحة مدرسة الأطفال في قانا.

2- دوره المعلن والمكشوف في (ثورة الناتو) التي قادتها طائرات الأطلسي والمخابرات الفرنسية والأمريكية في ليبيا ، إذ ظهر مرارا وتكرارا إلى جانب مصطفى عبد الجليل، الذي بدأ عهده بقرارين هما، تعدد الزوجات، والغاء الفلسفة والهوية القومية من المناهج الليبية.

3- أدواره المعلنة والمكشوفة الأخرى في (الثورات البرتقالية) في جورجيا واوكرانيا وميدان القاهرة ومحاضراته في (الاتبور) في بلغراد، وهو مركز للمخابرات الأمريكية لاعداد الشابات والشبان لهذه الثورات مثل جماعة 16 ابريل في مصر ، ومجموعة توكل كرمان في اليمن، ومجموعات أكاديمية التغيير في قطر… الخ

4- أما الجديد الذي كشفته فضيحة دعوته الى تونس من قبل جماعات المرزوقي وحركة النهضة، فهو ما قبل ربيع الاسلام الأمريكي بسنوات ، فقد ظهرت له صور الى جانب (المجاهدين) في افغانستان ، وسوريا، كما إلى جانب الجماعات الاسلامية في كوسوفو والبوسنة قبل تفكيك يوغسلافيا الاشتراكية السابقة ، مما يفسر كيف ولماذا صارت البوسنة (الاسلاموية) أكبر محمية صهيونية في اوروبا

ومن الأمور المفاجئة أو الجديدة في سجل هذا الصهيوني ،أنه كان ضمن هيئة المستشارين الدوليين لليهودي الامريكي، نوح فيلدمان ، المكلف باعداد الدستور العراقي بعد العدوان على العراق وباعداد الدستور المصري بعد اعتلاء محمد مرسي رئاسة مصر.

5- وقبل ذلك كله حسب بقايا الديغوليين في الخارجية التونسية ، فقد كان برنار ليفي أحد نشطاء الطلبة اليهود الفرنسيين، وما عرف بالثورة الطلابية التي أدت إلى استقالة الرئيس ديغول اواخر ستينيات القرن الماضي .

وتبين فيما بعد أن هذه (الثورة) لم تكن بعيدة عن أصابع تل أبيب واليهودية العالمية انتقاما من التحولات السياسية الكبيرة للجنرال ديغول .

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com