أكاد أرى مصير بشار الأسد!!..

أكاد أرى مصير بشار الأسد!!..

نجم عبد الكريم

منطق التاريخ: أن الطغاة، قاهري الشعوب لا يموتون – عادةً – في فراشهم !!.. أكثر من مات منهم على فراش ، كان في معدته – في أغلب الأحيان – جرعة منتقاة من السم الزعاف !!.. أو في صدره وجنبه خناجر مغروسة في حقد وبغضاء !!.. أو حول رقبته أثر الحبل الذي خُنِق به !!.. أو نمَّت زرقة وجهه عن أفاعيل المخدة التي كتمت أنفاسه !!.. ناهيك عن الرصاص الذي يخترق الجسد – كما حدث للسادات – !!.. أما عن السحل في الشوارع كما حدث في ثورة الرابع عشر من يوليو في بغداد وما فعلته في نفس ذكرى تاريخ هذا اليوم مع فارق مئتي عام المقصلة يوم جزت الرقاب في باريس ، والحديث يطول عما تعرض له الطغاة من سحل وحرق وقتل بأساليب تفنن بها المنتقمون من جلاديهم كما حدث لموسليني وأشباهه على امتداد التاريخ !!..

وقد ذكر لنا التاريخ القريب من الصور التي تصور كيف مات فيها من كانوا يتحكمون بمصائر الشعوب ، وحفرة صدام التي أوصلته الى حبل المشنقة هي ليست آخر الصور ، إذ أعقبتها حفرة المجاري التي كان يختبئ فيها القذافي !!.. وإذا كان بن علي ومبارك وصالح قد نفذوا من المصير المعهود تاريخياً ، فلا أظن أن بشار الأسد سوف يسلم بعد كل هذا الدمار الذي أحدثه في سوريا الجميلة !!..

• لست متعطشاً لمنظر التشويه البشري ، ولكنني – ولا أقول أتمنى – أتوقع لبشار مصيراً أبشع من الحفرة والمجاري وسحل موسليني بل أبشع مما يتخيله الذهن الانساني !!.. والأيام بيننا !!..

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com