تياترو

عندما قررت اليوم الكتابة لم أجد إلا أمرين أتحدث عنهما، الأول الإرهاب الأسود الذي يحصد أرواح أبنائنا فى سيناء، والثاني إعجابي بالموقف العربي تجاه مصر.

المصدر: أشرف عبدالباقي

الكتابة موهبة لا أمتلكها ولكن في الوقت نفسه أعشقها وأحاول تعلمها، منذ أكثر من ست سنوات كانت لي تجربة في الكتابة، وكتبت مقالاً أسبوعياً في جريدة الدستور، ومن خلال هذا المقال طرحت وجهة نظري في مشاكل حياتية كثيرة.

وعندما قررت اليوم الكتابة لم أجد إلا أمرين أتحدث عنهما، الأول الإرهاب الأسود الذي يحصد أرواح أبنائنا فى سيناء .. وأحببت أن أقول للشهدأء إنهم رحلوا عنّا بجسدهم فقط، لكنهم يعيشون في قلوبنا.

فقد قدَّم الشهداء أرواحهم فداء من أجل أن يعيش الوطن؛ ولذا أطالب شعبنا الكريم بالاستمرار وعدم الانكسار أمام أي عمل إرهابي هدفه تفتيت عزيمة شعب قرر التغيير والبحث عن حياة صعبة.

أنا متفائل رغم الشواهد السيئة، وواثق في أننا سوف نعبر محنة التغيير.

الأمر الثاني الذي أردت الكتابة عنه هو إعجابي بالموقف العربي تجاه مصر، فهناك دول شقيقة تقف بجانبنا وتتمنى لنا السلامة مثل الإمارات الشقيقة والسعودية والكويت.. وأرجو أن يعود حلم القومية العربية حتى يستطيع عالمنا العربي التغلب على المؤامرات الخارجية التي تسعى إلى تفتيت وحدتنا العربية.

وبعيداً عن السياسة أشعر بأن الفن المصري بدأ يستعيد بريقه الغائب ففي السينما نجد أفلاماً مهمة رفعت لافتات كاملة العدد مؤخراً، وهناك انتعاش في الدراما التليفزيونية.. وكل ما أتمناه هو أن تعود الحياة إلى المسرح لأنه أبو الفنون.

ومن فرط إيماني وحبي للمسرح فكرت في عمل ”تياترو مصر“.. وبفضل الله حقق الموسم الأول نجاحًا لافتًا للنظر، وحاليا أعرض الجزء الثاني وأتمنى أيضًا أن يصادف نفس حظ الجزء الأول.

وأسعى من خلال ”تياترو مصر“ إلى تقديم وجوه جديدة في التمثيل والكتابة.. وأراها خطوة جيدة في مشواري الفني لأن هدفها إعادة الحياة إلى المسرح الذي أهملته الدولة وطال غيابه.

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com