حياتي: ما بعد السبعين !!..

حياتي: ما بعد السبعين !!..

نجم عبد الكريم

قد يكون الحديث عن التعب الجسماني سهلاً ، إذ من الممكن أن نرجعه الى أسباب محددة ، ككثرة العمل – مثلاً – أو سوء التغذية ، أو ضعف الاضاءة ، أو رداءة الهواء ، أو عوامل أخرى تتصل بتغيرات في الافرازات الهرمونية في الجسم .. وفي هذه الحالة ينصح الأطباء أن نتغلب على التعب بتحاشي كثرة الأملاح في الطعام .

وقد يكون التعب الذي نحس به أثناء العمل أو في فترة العصر من النهار راجعاً الى نقص نسبة السكر في الدم ، وهذا النقص يزول – كما يقول الأطباء – بتناول كوب من اللبن أو بعض الفاكهة .

كذلك قد يكون الاعياء نذيراً بمرض ، كنزلة برد أو نوبة من نوبات الصداع النصفي .. وربما كان الضعف العام سبباً من الأسباب الشائعة للتعب ، وفي مقدمة أسباب الشعور بالاعياء ما يبذله المرء لكي يكيف نفسه وفقاً لأية ظروف جديدة ، يجد نفسه فيها ، ومن هنا فإنه يعاني التعب سريعاً إذا ما تولى عملاً جديداً ، ثم لا تلبث هذه الظاهرة أن تزول بمجرد أن يندمج في العمل ويتكيف معه .

ومع أن هذا التكيف يتم بصورة لا شعورية ، إلا أننا لا نستطيع أن نساهم في إحداثه بتدريب عضلاتنا على الأداء السليم للعمل ، وبإراحتها في الوقت المناسب .. تماماً كما نستطيع أن نتجنب التوتر أثناء النوم بإراحة عضلاتنا قبل الذهاب الى الفراش ، عن طريق الاسترخاء والاغتسال بماء دافئ يساعد الدورة الدموية على أداء وظيفتها .

ونحن نتعرض جميعاً للتعب أثناء نشاطاتنا ، بيد أن هناك وسائل تقلل من ذلك ، فحسن التهوية يوفر للرئتين الهواء النقي المتجدد ، ويمدهما بحاجتهما من الاكسجين ، وحسن الاضاءة يساهم – من ناحيته – في التقليل من التعب ، كما أن الجلسة المريحة تؤثر على نشاط الصدر وعلى استيعاب الرئتين حاجتهما من الهواء النقي .

• قد يسأل سائل : ما لـ ( نجم عبد الكريم ) وهذا الكلام ؟!.. ليت أن السائل يدرك ما الذي يفعله بالانسان سن ما بعد السبعين .. السن التي يجمع كل الباحثين بأنها سن الضمور.. ولكن مع هذا فإن الاطلاع على ما يُكتب حول الانسان سياسياً ، وفكرياً لا يقل عنه أهمية ما يُكتب عنه صحياً .. أم أن الكتابات في القضايا الصحية للأطباء فقط ؟!.. أنا أعتقد بعكس ذلك .. ولهذا فإني أدعو وأطالب بتبسيط الكتابات الصحية وابتعادها عن المصطلحات المتخصصة لتكون بمتناول من يريد معرفة أسرار خلايا جسمه ومعطياته .. وبالتالي يتخذ الحيطة لكيفية الحفاظ عليه ، وليردد معي قول أحمد الصافي النجفي :

عمري بروحي لا بعد سنيني .. فلأهزأن غداً من التسعين

العمر للتسعين يركض مسرعاً .. والروح باقية على العشرين !!

• لكن البحث اليومي لكتابة مقالة ( لإرم ) أمام هذا العالم المتصارع ما بين داعش والنصرة والأسد وليبيا والحركات الارهابية باسم الاسلام هنا وهناك ، والتحالف الدولي في طلعاته الجوية اليومية !!!.. بالله عليكم أليس كل ذلك ما يطيل العمر بهناء وسعادة ؟؟؟؟؟؟

ما ورد في هذا المقال تعبير عن وجهة نظر الكاتب، ولا يعكس رأي موقع إرم نيوز‬‎

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com