افتتاح الدورة السنوية للبرلمان الصيني.. عين على الاقتصاد وأخرى على تايوان

افتتاح الدورة السنوية للبرلمان الصيني.. عين على الاقتصاد وأخرى على تايوان

افتتح البرلمان الصيني، اليوم الأحد، جلسته السنوية التي تستمر لتسعة أيام، وهو اجتماع يُرتقب أن يشهد منح شي جين بينغ ولاية رئاسية ثالثة.

وبدأت الجلسة مسلطة الضوء على الملف الاقتصادي وملف تايوان، إضافة إلى الإنفاق الدفاعي.

معدل النمو

ذكر تقرير حكومي نشر في افتتاح الاجتماع السنوي أن الحكومة تستهدف مستوى للنمو الاقتصادي السنوي في 2023 يقل قليلا عن المستوى المستهدف في العام الماضي، في الوقت الذي بدأ فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم في الخروج من القيود الصارمة لكوفيد-19 التي استمرت ثلاث سنوات.

وذكر التقرير أن الصين تستهدف نمو اقتصادها في عام 2023 نحو خمسة في المئة، وذلك مقارنة مع المستوى المستهدف عام 2022 الذي بلغ نحو 5.5 في المئة.

بكين تتمسك بمبدأ "صين واحدة" الذي ينص على أن تايوان جزء من الصين.
رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ

وتوسع الاقتصاد الصيني ثلاثة في المئة العام الماضي متخلفا بشكل كبير عن المستوى الذي استهدفته الحكومة لعام 2022 كما أنه يمثل أحد أبطأ معدلات النمو منذ ما يقرب من 50 عاما.

وقال التقرير إن الصين تتوقع أن يبلغ عجز ميزانيتها لعام 2023 عند 3.0 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي ارتفاعا من نحو 2.8 في المئة في عام 2022.

تايوان

قال رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ إنه يتعين على الحكومة تعزيز التنمية السلمية للعلاقات مع تايوان وعملية "إعادة التوحيد السلمي" للصين وكذلك اتخاذ خطوات حازمة لمعارضة استقلال تايوان.

وقال لي في حديثه في افتتاح الاجتماع السنوي للبرلمان الصيني إن بكين تتمسك بمبدأ "صين واحدة" الذي ينص على أن تايوان جزء من الصين.

وأضاف أمام نحو ثلاثة آلاف مندوب في قاعة الشعب الكبرى في بكين أنه يتعين على الحكومة تنفيذ "سياسة حزبنا لحل قضية تايوان" و"اتخاذ خطوات حازمة لمعارضة استقلال تايوان وتعزيز إعادة التوحيد".

البلاد ستهدف إلى اكتشاف المزيد من احتياطيات الطاقة والمعادن
رئيس وزراء الصين لي كه تشيانغ

وقال: "علينا تعزيز التنمية السلمية للعلاقات عبر المضيق ودفع عملية إعادة التوحيد السلمي للصين".

وعرضت رئيسة تايوان تساي إينغ وين مرارا إجراء محادثات مع الصين، وهو أمر قوبل بالرفض لأن بكين تعتقد أنها انفصالية.

وترفض حكومة تايوان بشدة مطالبات بكين بالسيادة وتقول إن سكان الجزيرة البالغ عددهم 23 مليونا هم فقط من يمكنهم تقرير مستقبلهم.

الإنفاق الدفاعي

ذكر تقرير صدر في افتتاح الاجتماع السنوي للبرلمان الصيني اليوم الأحد بشأن الميزانية أن الإنفاق الدفاعي للصين سيزيد خلال عام 2023 بنسبة 7.2 في المئة مقارنة بعام 2022 بارتفاع طفيف عن 7.1 في المئة في ميزانية العام الماضي.

تسيطر الصين الآن على أكبر بحرية في العالم من حيث الحجم وتواصل تطوير أسطولها من الغواصات النووية والطائرات المقاتلة الشبح.

توسعت الميزانية العسكرية بنسبة 7.1٪ إلى 1.45 تريليون يوان في عام 2022 ، مقارنة بـ 6.8٪ في العام السابق.

حجم ميزانية هذا العام هو أكثر من ضعف ما كان عليه قبل عشر سنوات.

خلال مؤتمر صحفي يوم السبت قبل يوم الافتتاح ، قال المتحدث باسم المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وانغ تشاو إن ميزانية الدفاع الصينية حافظت على "معدل نمو معتدل ومعقول نسبيًا".

ظل الإنفاق الدفاعي للصين كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي مستقرًا على مر السنين. وقال وانغ إنه لا يزال مستقرا بشكل أساسي ، وهو أقل من المتوسط ​​العالمي.

الطاقة

قال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ إن الصين ستضاعف جهودها لاستكشاف وتطوير موارد الطاقة والمعادن المهمة.

وقال لي إن البلاد ستهدف إلى اكتشاف المزيد من احتياطيات الطاقة والمعادن وزيادة الإنتاج في عام 2023.

أخبار ذات صلة
دير شبيغل: الصين تعتزم تصنيع مسيرات هجومية لتستخدمها روسيا في أوكرانيا

وأضاف أنه يتعين على الصين أيضا تعزيز البحث والتطوير من أجل الاستخدام النظيف والفعال للفحم، مستهدفا التخفيض المستمر في استهلاك الطاقة لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي وإعطاء الأولوية للسيطرة على استهلاك الوقود الأحفوري.

وقال لي إن الصين ستعمل على تحسين سياسات التنمية الخضراء وتعزيز الحفاظ على الطاقة وخفض الكربون في المجالات الرئيسية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com