الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف
الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديفأ ف ب

ميدفيديف للأمريكيين: الحرب أمر لا مفر منه

رد الرئيس الروسي السابق، دميتري ميدفيديف، بسخرية على رفض وزارة الخارجية الأمريكية، إعادة ولاية ألاسكا إلى روسيا، فكتب على منصة "إكس"، "إذا الحرب أمر لا مفر منه".

وكتب ميدفيديف ليل الاثنين، "وفقا لممثل وزارة الخارجية الأمريكية، فإن روسيا لن تستعيد ألاسكا، التي بيعت للولايات المتحدة في القرن التاسع عشر. حسنا، هذا كل شيء. وكنا نتوقع عودتها في أي يوم. والآن أصبحت الحرب أمرا لا مفر منه"، مضيفا رمزا تعبيريا ضاحكا في نهاية تغريدته.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الاثنين، إن روسيا لن تستعيد ألاسكا التي بيعت للولايات المتحدة في القرن التاسع عشر، وأجاب في مؤتمر صحفي،على سؤال من أحد الصحفيين، الذي ادعى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقع على مرسوم يصف بيع ألاسكا بأنه "غير قانوني"، خالطا بين تاريخ الصفقة التاريخية الحقيقي في 1867، وتاريخ 1983 الذي يعتقده بدلا من ذلك.

ربما كان السؤال مستوحى من مرسوم رئاسي روسي صدر قبل يومين وهو يخصص أموالاً للحماية القانونية للعقارات الأجنبية التابعة للاتحاد الروسي والإمبراطورية الروسية السابقة واتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية في الخارج وفي كافة الدول الأجنبية.

وأشارت مجلة "نيوزويك" الأمريكية الاثنين إلى أن "بعض المدونين القوميين المتطرفين، يفسرون الوثيقة الموقعة كأساس لمطالبات جيران روسيا بما في ذلك الولايات المتحدة، بأراض كانت يوما ما تابعة للامبراطورية الروسية".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com