متظاهرون نيجريون ينتزعون لوحة تحمل عبارة "السفارة الفرنسية في النيجر"
متظاهرون نيجريون ينتزعون لوحة تحمل عبارة "السفارة الفرنسية في النيجر"أ ف ب

تقرير فرنسي يتحدث عن "إجراءات انتقامية" بحق أوروبيين في النيجر

وصفت أوساط إعلامية فرنسية حكومية إجراءات النيجر الأخيرة بأنها "انتقامية ضد أعضاء المجتمع الأوروبي وضد الفرنسيين"، وذلك بعد يومين من إعلان خروجها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس"، وفق ما ذكرته صحيفة "ويست فرانس" اليومية.

وبحسب تقرير للصحيفة، "انصبّ التركيز الفرنسي على النيجر، عندما أمر المجلس العسكري في النيجر بطرد 15 موظفًا من بعثة مدنية تابعة للاتحاد الأوروبي تدعم قوات الأمن الداخلي ومقرها نيامي".

وقال إن "وزير الداخلية النيجري العميد محمد تومبا أخبر رئيس البعثة بالأمر عبر رسالة شاركها المجلس العسكري على منصة إكس، قال فيها: "لقد تمكنت من ملاحظة أن 15 من أفرادكم العسكريين عادوا إلى نيامي عبر رحلات جوية مختلفة، في 24 يناير الجاري، دون إبلاغ الحكومة أولاً"، في وقت تم إبعاد رئيسة البعثة، الدبلوماسية الألمانية كاتيا دومينيك، لدى وصولها إلى مطار نيامي، في 27 يناير.

وأضاف أنه "في بداية ديسمبر، بعد الاستيلاء على السلطة عبر انقلاب، أنهى الجيش مهمة يوكاب الساحل في النيجر، التي تم إنشاؤها في 2012 لتدريب وتجهيز قوات الأمن الداخلي. ثم أعطى المجلس العسكري البعثة، المكونة من حوالي 120 فردًا أوروبيًا، مهلة 6 أشهر للمغادرة، وبحسب الاتحاد الأوروبي، فإن رئيس البعثة قدم خطة انسحاب مفصلة إلى السلطات، بناءً على طلبها، وهو ما لم يتم الاعتراض عليه".

أخبار ذات صلة
مهاجمون على دراجات نارية يقتلون 22 مدنياً في النيجر

وأردف أن "متحدثًا باسم الاتحاد الأوروبي أكد أن الاتفاقية تظل سارية حتى 3 يونيو المقبل، وحتى هذا التاريخ، تنص على تسهيل دخول وخروج موظفي يوكاب، وأن الاتحاد الأوروبي طلب توضيحات من نيامي، ولدى الاتحاد الأوروبي علم بمصادرة جوازات سفر عدد من أعضاء البعثة الذين وصلوا إلى العاصمة في 24 يناير"، منوهًَا إلى أنه "تم إبعاد العديد من الفرنسيين عند وصولهم مطار نيامي نهاية الأسبوع الماضي".

وأفاد بأنه "في الوقت الحالي، لم تعلن السلطات الفرنسية ولا المجلس العسكري الحاكم عن هذه الحالات، بينما يؤكد مصدر حكومي أنه لا يوجد أي توجيه رسمي لإبعاد الفرنسيين بشكل منهجي عند وصولهم إلى النيجر، حتى لو كانت هناك حالات معزولة، لكن في نيامي، يتزايد القلق داخل الجالية الفرنسية التي تعيش في البلاد، وقد أفادت إذاعة فرنسا الدولية بأن 5 فرنسيين على الأقل منعوا من دخول أراضي النيجر، منذ الخميس الماضي، بمن في ذلك رئيس برنامج الأغذية العالمي بام، رغم حصولهم على جواز سفر دبلوماسي".

وأوضح أن "امرأة فرنسية، فضلت عدم الكشف عن هويتها، قالت إنها مُنعت من مغادرة الطائرة، مع أنها حصلت على تأشيرة صالحة للمرور، وكشفت أن عناصر من الشرطة أخذوها جانبًا ثم أجروا مكالمات هاتفية، استمرت عدة ساعات، ثم عادوا ليخبروها أنه تم رفض دخولها من دون أن يقدموا أي تفسير".

ووفقًا للتقرير، فإنه "في الأسابيع الأخيرة، تم تعزيز التدابير على دخول الغربيين إلى أراضي النيجر، في حين تمت مصادرة جوازات سفر فرنسيين من قبل شرطة الحدود، ثم الاحتفاظ بها في مديرية مراقبة الأراضي لإجراء مزيد من التحقيقات، بعد استجوابهم حول عملهم".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com