ناخبة سوداء بأحد مراكز التصويت
ناخبة سوداء بأحد مراكز التصويت

بايدن مهدد بخسارة أصواتهم.. ما العوامل المؤثرة في اتجاهات الناخبين السود؟

ينحو الناخبون الأمريكيون من أصول أفريقية إلى الإدلاء بأصواتهم في انتخابات نوفمبر المقبل لفائدة المرشح الجمهوري دونالد ترامب، بعد التعبير عن استيائهم من سياسات بايدن بشأن عدة ملفات.

ويتجه الناخبون الأمريكيون السود نحو القطع مع تقليد سياسي في البلاد، دأب على ترجيح كفة المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.

وتتفاقم حالة الاستياء لدى الناخبين السود من سياسات بايدن ومنها مواقفه من الحرب على غزة ودعمه المتواصل لإسرائيل، فضلًا عن السياسات الاقتصادية والاجتماعية في الداخل.

وفي آخر تطور في هذا الباب حثت "الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين" في الولايات المتحدة الرئيس جو بايدن، أمس الخميس، على وقف أعمال تسليم الأسلحة جميعها لإسرائيل "إلى أجل غير مسمى" والضغط عليها لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وقالت الجمعية، التي تدافع عن العدالة بين الأعراق وحقوق الأمريكيين السود، إنه يتعين على واشنطن استخدام نفوذها مع إسرائيل لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

أخبار ذات صلة
التايمز: الناخبون السود يبتعدون عن بايدن ويثقون بترامب

ويمثل الأمريكيون السود عادة العمود الفقري للحزب الديمقراطي، وفي آخر انتخابات العام 2020 أيد 92% منهم جو بايدن، بحسب ما ذكر مركز "بيو" للأبحاث..

ولكن استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت أنّ السود يبتعدون عن المرشح الديمقراطي، إذ يقدر متوسط استطلاعات الرأي أن دعم السود لبايدن سيتراجع إلى 69 % ولترامب 18%، وهو ما يمكن أن يكون حاسمًا لصالح ترامب في الولايات المتقاربة مثل ميشيغان.

وفي وقت سابق من هذا العام، دعت مجموعة تضم أكثر من 1000 قس أسود بايدن إلى ضمان وقف إطلاق النار في غزة.

وينتقد نشطاء وعسكريون سود أيضًا قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن الانسحاب من أفغانستان العام 2021، معتبرين أن الأمر كان "فوضويًا". ومن شأن هذا الموقف أن يحد من أصوات هذه الفئة واحتمال امتناعها عن التصويت لبايدن.

وإلى جانب السياسات الخارجية يُبدي السود استياءهم من السياسات الاجتماعية لإدارة بايدن، ويقولون إنّ سنوات حكم بايدن شهدت ارتفاعًا لأسعار الوقود والمواد الأساسية، وإن هناك مساعي لإقناع مجتمعات السود بالتوقف عن التصويت للديمقراطيين.

وفي وقت سابق أبدى الناخبون من أصول أفريقية في بنسلفانيا بوادر "انقلاب" على بايدن، وكانت أصوات الناخبين في هذه الولاية حاسمة في انتخابات 2020 لفائدة المرشح الديمقراطي..

ولكن وفق استطلاعات محدودة مع 20 ناخبًا قال 8 فقط إنهم يفكرون في التصويت لبايدن مجددًا، بينما قال آخرون إنهم قد يقاطعون الانتخابات أو يصوتون لخصمه دونالد ترامب.

وإلى جانب بنسلفانيا تمثل جورجيا أيضًا ساحة معركة، إذ يمثل السود 32 % من الناخبين المؤهلين للتصويت، وفي ميشيغان تبلغ نسبة السود 13 %.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com