زيلينسكي: الضربات الروسية الجديدة في أوكرانيا "صفعة" لمجموعة العشرين

زيلينسكي: الضربات الروسية الجديدة في أوكرانيا "صفعة" لمجموعة العشرين

وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، الضربات الصاروخية الروسية الجديدة التي استهدفت شبكة الكهرباء في بلاده بأنها "صفعة لمجموعة العشرين".

وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي أن "هذه الإبادة الجماعية للأوكرانيين ردا على خطة السلام هي صفعة ساخرة لمجموعة العشرين والعالم".

وتعرضت العاصمة الأوكرانية ومدن أخرى، اليوم الثلاثاء، لقصف روسي هو الأول منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر الفائت، وذلك بعد أيام قليلة من انسحاب القوات الروسية من خيرسون في جنوب البلاد، وبالتزامن مع انعقاد قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا.

وانطلقت صفارات الإنذار في كل أنحاء أوكرانيا قبيل الساعة 15,30 (13,30 ت غ)، وبعد دقائق، سمع دوي انفجارات في كييف ولفيف (غرب) وخاركيف (شمال شرق).

وعقب الضربات الجوية، انقطعت الكهرباء في العديد من المناطق، وفق ما قالت السلطات الأوكرانية.

وقال سلاح الجو الأوكراني إن روسيا أطلقت أكثر من 100 صاروخ على أوكرانيا.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: "هناك هجوم على العاصمة.. وفقا للمعلومات الأولية، أصيب مبنيان سكنيان في منطقة بيتشيرسك.. أسقطت المضادات الجوية العديد من الصواريخ فوق كييف.. هناك مسعفون ومنقذون في موقع الضربات الجوية".

وأضاف في وقت لاحق أن "ما لا يقل عن نصف سكان كييف بلا كهرباء حاليا"، مشيرا إلى أن "عمال الإنقاذ عثروا على جثة".

من جهته، قال نائب رئيس مكتب الرئيس كيريلو تيموشنكو، في بيان على الإنترنت، إن الصواريخ أطلقتها القوات الروسية، وتابع أن وضع شبكة الكهرباء "حرج" بعدما استهدفها القصف.

وبعد فترة وجيزة، أعلن رئيسا بلديتَي لفيف وخاركيف أن المدينتين تعرضتا للقصف.

وقال رئيس بلدية لفيف أندريه سادوفيه، على "تلغرام": "الانفجارات تسمع في لفيف.. أطلب من الجميع البقاء بمأمن!"، مشيرا إلى أن "جزءا من المدينة كان بدون كهرباء".

بدوره، قال رئيس بلدية إيغور تيريخوف: "هجوم صاروخي يستهدف منطقة إندستريالنيي في خاركيف".

وتعود الضربات الجوية السابقة التي استهدفت العاصمة الأوكرانية إلى تشرين الأول/أكتوبر، حيث استهدفت خصوصا البنى التحتية للطاقة الأوكرانية.

وفي ذلك الوقت، بررت موسكو عمليات القصف "الكثيفة" بالتدمير الجزئي للجسر الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في العام 2014.

وهذه المرة، استهدف القصف مدينة كييف بعد 4 أيام من انسحاب القوات الروسية من شمال منطقة خيرسون الواقعة جنوب البلاد، بما في ذلك عاصمتها، بعد قرابة 9 أشهر من الاحتلال.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com