جنود بوركينا فاسو
جنود بوركينا فاسو(أ ف ب)

بوركينا فاسو تحبط مخططا "يزعزع استقرار" البلاد

أعلنت السلطات العسكرية الحاكمة في بوركينا فاسو، إحباط محاولة لزعزعة استقرار البلاد "بدعم خارجي" لم تحدده.

وتحدّث بيان صحفي نشرته الحكومة البوركينابية، عن "شبكة من الجنود في الخدمة والجنود المسرّحين والمدنيين الذين كان هدفهم مهاجمة مؤسسات الجمهورية".

وكشفت الحكومة الانتقالية تفاصيل هذا السيناريو الذي استفاد من "دعم خارجي"، وفق ما نقلته إذاعة فرنسا الدولية.

وبحسب البيان الذي وقعه المتحدث باسم الحكومة الانتقالية، جرى تحديد تاريخ 14 كانون الثاني/يناير من قبل أعضاء الشبكة المفككة، موعدا لتحرك جنود في ثكنات عسكرية مختلفة في فاسو، ليكون هذا التمرد بمثابة نقطة انطلاق لعملية زعزعة الاستقرار.

وأكد المتحدث باسم الحكومة، "تخصيص التمويل وتحويله من خارج البلاد لدعم العملية، وأنّه تم اعتقال العديد من الجنود والمدنيين المشاركين في هذا المشروع".

أخبار ذات صلة
توقيف 4 عسكريين في بوركينا فاسو بتهمة "التآمر"

ولفت إلى فتح تحقيق لتحديد الآثار الأخرى المحتملة.

ومنذ يوم الأحد الماضي، اعتُقل المقدم إيفرار سومدا رئيس أركان الدرك الوطني السابق، وبروسبر باسولي مدير مكتب رجل الأعمال محمد بونكونغو، بالإضافة إلى العديد من الجنود.

وفي الأشهر الخمسة عشر التي قضاها المجلس العسكري الحاكم، كانت هذه هي المحاولة الرابعة للإطاحة التي يدعي المجلس العسكري أنه أحبطها.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن المجلس العسكري في بوركينا فاسو أن قوات الأمن وأجهزة المخابرات أحبطت محاولة انقلاب.

وقال المجلس في بيان، إن "ضباطا وأطرافا أخرى خططوا لزعزعة استقرار البلاد بنية خبيثة بمهاجمة مؤسسات الجمهورية وإدخال البلاد في حالة من الفوضى".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com