الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية المستقيل إيلون ليفي
الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية المستقيل إيلون ليفيرويترز

بسبب سارة نتنياهو.. استقالة واجهة إسرائيل الدعائية إيلون ليفي

استقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الإسرائيلية، وواجهتها الدعائية الأساسية باللغة الإنجليزية إيلون ليفي، بعد أسابيع من التجاذبات حول أزمة حادة بينه وبين سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، أن ليفي، الذي تولّى لشهور الدعاية الإسرائيلية في الخارج، ووُصِف بأنه "الناطق القومي"، أعلن استقالته بعد 3 أسابيع من تركه لمكتب رئيس الوزراء.

أخبار ذات صلة
نتنياهو يخضع الأحد لعملية جراحية لعلاج الفتاق

ونشر ليفي عبر حسابه على منصة (X)، مساء الأحد، مقطع فيديو، ظهر خلاله بينما أكد أنه "بدأ العمل على جمع أموال لصالح مشروع شخصي للدعاية لصالح إسرائيل في الخارج".

وغرَّد أيضًا عبر حسابه أنه أسس رابطة هدفها العمل الدعائي لصالح إسرائيل بشكل مستقل، وقال: "لم أكن في حاجة لمنصب الناطق لكي أتحدث من أجل إسرائيل".

وأوضح موقع "واللا" العبري، أنه منذ بدء الحرب على غزة، وأصبح ليفي ضيفًا ثابتًا على وسائل الإعلام الأجنبية، لا سيما البريطانية، كما تصدر منصات التواصل الاجتماعي في كثير من الأحيان.

وعُلِّقت مهام عمل ليفي منذ أكثر من 3 أسابيع، عقب تغريده له، تسببت في أزمة دبلوماسية مع الخارجية البريطانية، لكن وسائل إعلام عبرية رجحت أن زوجة رئيس الوزراء تضغط منذ أسابيع لإقالته.

دور سارة نتنياهو

من جانبها، ذكرت صحيفة "معاريف"، أن استقالة ليفي على صلة بأزماته مع زوجة نتنياهو، مضيفة أنه استقال بعد قرابة 400 حوار لوسائل الإعلام الدولية والمؤتمرات الصحفية كناطق رسمي للحكومة منذ الـ 7 من أكتوبر.  

وأكدت الصحيفة أن محاولات سارة نتنياهو لإقصاء ليفي بدأت، منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2024، وقت أن نما لعلمها أنه شارك في تظاهرة معارضة للإصلاحات القضائية.

وأردفت أن سارة "أبدت حالة من الغضب الشديد حين علمت أنه عُيِّن كواجهة دعائية لإسرائيل أمام العالم، وأرادت تهميش كل الشخصيات التي أبدت معارضة للحكومة في الفترة التي سبقت الحرب".  

وانتقد ليفي عبر حسابه على منصة (X) طلبًا لوزير الخارجية البريطانية، دعا خلاله إسرائيل إلى السماح لمزيد من الشاحنات بدخول غزة، ما دفع رئيس الوزراء لتعليق عمله.

بيد أن قناة "الأخبار 12" الإسرائيلية أشارت إلى أن الأزمة مع الخارجية البريطانية كانت مجرد ذريعة، وأن سارة نتنياهو تضغط بشدة من أجل إقالته.

وأضافت أنه في ذروة العمليات الدعائية التي باشرها ليفي، بدأت رسائل تصل مجموعة خاصة بموظفي مكتب رئيس الوزراء، على "واتس آب"، تظهر مشاركته في تظاهرة قبل الحرب، ومنذ ذلك الحين تضغط سارة لإقالته.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com