مواطنون في خيرسون يحصلون على مساعدات غذائية في المدينة التي تعاني بشدة بعد انسحاب روسيا منها
مواطنون في خيرسون يحصلون على مساعدات غذائية في المدينة التي تعاني بشدة بعد انسحاب روسيا منها

"خوف شديد" في خيرسون.. وأمريكا "عائق رئيسي" في قمة المناخ

سلطت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت، الضوء على أهم الأخبار والقضايا الدولية، وكان أبرزها الأوضاع الإنسانية في مدينة خيرسون الأوكرانية بعد انسحاب الجيش الروسي منها.

كما تطرقت إلى الخلافات التي تسيطر على قمة المناخ في مدينة شرم الشيخ المصرية، وأخيرًا الاحتجاجات المستمرة في عدة مدن إيرانية.

"خوف شديد" في خيرسون

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن الاحتفالات في خيرسون الأوكرانية تحولت إلى خوف شديد نتيجة نقص الغذاء والكهرباء.

وقالت الصحيفة في تقرير، إنه "في خيرسون، العاصمة الجنوبية، حلّ التزاحم على الخبز والماء بدلاً من الرقص على الموسيقى في الساحة الرئيسية، عندما هيمنت الاحتفالات على المشهد في البداية، نتيجة انسحاب الروس وعودة المدينة للسيطرة الأوكرانية".

وأوضحت أنه "عندما سحبت روسيا قواتها من خيرسون في وقت سابق من هذا الشهر، فإنها كانت دون كهرباء أو ماء أو تدفئة أو خدمة هاتف محمول. وحذر مسؤولون أوكرانيون من أزمة إنسانية تلوح في الأفق، وحثوا الذين غادروا أثناء الاحتلال على عدم العودة".

وبين التقرير أن "تحديات مماثلة تظهر في أماكن أخرى من البلاد، حيث أصبح تأثير تحول روسيا إلى استراتيجية تدمير البنية التحتية المدنية أكثر وضوحاً، مع حلول فصل الشتاء".

"وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أكثر من 10 ملايين أوكراني دون كهرباء، وإن مدن كييف وأوديسا وسومي من بين الأكثر تضرراً".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الوضع في خيرسون، العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطر عليها الروس منذ بداية الحرب في فبراير، أسوأ بكثير".

ورأت أنه "مع طول فترات الانتظار، وفي بعض الأحيان بحثاً عن البطاطس والماء والخبز، فإن مواطني خيرسون يرون أنه حتى في ظل الظروف سيئة، فإنهم يشعرون بالارتياح لرحيل القوات الروسية".

وأكدت أن "3 مناطق مجاورة تقوم بإرسال المساعدات إلى سيارات الإسعاف وعربات الإطفاء والحافلات، وتعمل مناطق أخرى على تشكيل فرق للمساعدة في تشغيل البنية التحتية، بما في ذلك أنظمة المياه والغاز والطرق".

"انقسامات في قمة المناخ"

بدورها، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن محادثات الأمم المتحدة بشأن المناخ امتدت إلى يوم إضافي، حيث جاهد المفاوضون من 200 دولة للاتفاق على القضية الأكثر إثارة للجدل في القمة، وهي ما إذا كان يتعين على الدول الغنية والصناعية إنشاء صندوق جديد لدفع أموال للدول الفقيرة مقابل الخسائر والأضرار، التي تسبب بها الاحترار العالمي.

وقالت الصحيفة إن "الولايات المتحدة، وهي تاريخيا أكبر ملوث في العالم، قاومت فكرة التعويض عن الكوارث المتعلقة بالمناخ، خشية أن تواجه مسؤولية خارجة عن السيطرة، لكن واشنطن ظلت معزولة بشكل متزايد، بعد أن دعم الاتحاد الأوروبي ومجموعة من الدول النامية خططاً مختلفة لإنشاء صندوق جديد".

ونقلت عن سوزان محمد، وزيرة البيئة في كولومبيا، قولها إن "الولايات المتحدة عائق رئيسي. المباحثات هنا لا يمكنها التطور، وتخرج دون أي نتيجة".

وأشارت إلى أنه "حتى بعد أن وضعت الولايات المتحدة تشريعاً تاريخياً للطاقة النظيفة هذا العام، وظهر الرئيس الأمريكي جو بايدن في القمة لإعادة تأكيد القيادة الأمريكية بمكافحة تغير المناخ، فقد ثبت أن الجدل حول الخسائر والأضرار أدى إلى تعقيد موقف مبعوث المناخ الأمريكي في القمة، جون كيري، ووضعه في مأزق".

ووفقا للصحيفة فإن "جزءا من المشكلة هو السجل الفقير، حيث فشلت الولايات المتحدة والدول الغنية الأخرى في الوفاء بوعدها الذي مضى عليه عقد من الزمن بتقديم 100 مليار دولار سنوياً لمساعدة الدول الفقيرة على التحول إلى الطاقة النظيفة، والتكيف مع مخاطر المناخ، ويرهن القادة الغاضبون من الدول النامية نجاح القمة بهذه القضية المالية الشائكة".

"اشتعال الغضب في إيران"

وقالت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية إن وفاة طفل إيراني خلال التظاهرات المناهضة للنظام أدت إلى تأجيج الغضب في البلاد.

"واتهمت والدة الطفل الأمن الإيراني بقتل ابنها البالغ من العمر 9 سنوات"، وفق تقرير الصحيفة.

وذكر التقرير أن "الأم وجّهت هذه الاتهامات إلى قوات الأمن التي اتهمت بدورها إرهابيين، وذلك في ظل الاحتجاجات التي تجتاح البلاد، ووجود جنازات عديدة لهؤلاء القتلى الذين لقوا مصرعهم خلال تظاهرات هي الأكبر على الإطلاق ضد النظام في الجمهورية الإسلامية".

وأردف أنه "خلال جنازة ابنها، الجمعة، فإن زينب مولايراد، قالت إن ما يُقال حول وجود إرهابي قتل ابنها كذب، وإن قوات الأمن أبلغت عائلتها المكونة من 4 أفراد بالابتعاد عن المتظاهرين".

واعتبر أن "ابنها قال لأبيه كن واثقاً في الشرطة يا أبي، وارجع بالسيارة، إلا أن الأب فوجئ بإطلاق الرصاص الحي عندما استدار بالسيارة".

وتابعت "فاينانشال تايمز": "اشتعلت التظاهرات نتيجة مقتل مهسا أميني، الشابة البالغة من العمر 22 عاماً، وهي رهن الاعتقال لدى الشرطة الإيرانية، حيث يطالب المحتجون بإسقاط الجمهورية الإسلامية ووجود حكومة حديثة علمانية، في الوقت الذي لقي فيه أكثر من 200 شخص مصرعهم منذ بداية الاحتجاجات، من بينهم 30 طفلاً، وفقاً لمنظمة العفو الدولية، وهو ما أجج الغضب الشعبي وأشعل المزيد من الاحتجاجات".

وأشارت إلى أنه "لا يوجد اعتراف رسمي إيراني بوفاة متظاهرين، أو الدور المزعوم لقوات الأمن في تلك الوفيات، بينما تم اعتقال الآلاف، ومن بينهم صحفيون ونشطاء وطلبة جامعات وصانعو وثائقيات".

وأوضحت: "الشهر الماضي بدأ القضاء في نظر بعض القضايا، وصدرت أحكام بإعدام 5 متظاهرين، على خلفية اتهامهم بقتل أفراد أمن أو تخريب منشآت الدولة، لكن هذه الأحكام قابلة للاستئناف".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com