موقع الهجوم المسلح في موسكو
موقع الهجوم المسلح في موسكوأ ف ب

"أمريكا تتستر على أوكرانيا".. روسيا تشكك بمسؤولية "داعش" عن هجوم موسكو

شككت روسيا اليوم في تأكيدات الولايات المتحدة بشأن مسؤولية تنظيم داعش عن الهجوم المسلح على قاعة حفلات موسيقية خارج موسكو، وأسفر عن مقتل 137 شخصا وإصابة 182 آخرين، متهمة واشنطن بالتستر على أوكرانيا.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، حيث قالت الولايات المتحدة إنها تصدق هذا الادعاء، خصوصا وأن التنظيم ينشر منذ ذلك الحين لقطات من الهجوم.

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم حذروا روسيا في وقت سابق من الشهر الجاري من هجوم وشيك استنادا إلى معلومات مخابرات، لكن الرئيس فلاديمير بوتين لم يذكر علنا ارتباط التنظيم بالمهاجمين الذين قال إنهم كانوا يحاولون الفرار إلى أوكرانيا.

وذكر بوتين أن بعض الأشخاص على "الجانب الأوكراني" كانوا مستعدين لنقل المسلحين عبر الحدود، فيما نفت أوكرانيا أي دور لها في الهجوم واتهم الرئيس فولوديمير زيلينسكي بوتين بالسعي إلى تحويل مسؤولية الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية من خلال الإشارة إلى أوكرانيا.

ووفق وكالة "فرانس برس" فقد شككت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تأكيدات الولايات المتحدة أن تنظيم داعش، هو المسؤول عن الهجوم.

وقالت زاخاروفا في مقال لصحيفة كومسومولسكايا أن الولايات المتحدة تستخدم "فزاعة" تنظيم داعش لتغطي على أفعالها في كييف، وذكّرت القراء بأن واشنطن دعمت "المجاهدين" الذين خاضوا قتالا ضد القوات السوفيتية في الثمانينيات.

وقال مسؤولان أمريكيان يوم الجمعة إن الولايات المتحدة لديها معلومات تؤكد إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

وفي وقت لاحق، ذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين أن روسيا لا يمكنها التعليق على إعلان تنظيم داعش المسؤولية في أثناء سير التحقيق، كما أحجم عن التعليق على معلومات مخابرات أمريكية قائلا إنها معلومات حساسة.

مسلحون

وقال بوتين إنه جرى القبض على 11 شخصا، من بينهم المسلحون الأربعة المشتبه بهم، الذين فروا من قاعة الحفلات الموسيقية وشقوا طريقهم إلى منطقة بريانسك، على بعد حوالي 340 كيلومترا جنوب غربي موسكو، للتسلل عبر الحدود إلى أوكرانيا.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم يتم التحقق منها، عملية استجواب المشتبه بهم، حيث ظهر أحدهم وقد تم قطع جزء من أذنه ووضعه في فمه.

وهذا الرجل الذي يحمل جنسية طاجيكستان يدعى داليردزون ميرزوييف وكان يستند إلى القفص الزجاجي أثناء قراءة تهمة الإرهاب، فيما جلس آخر يدعى سعيد كرامي راشاباليزودا وأذنه مغطاة بالضمادات.

كما ظهر محمد صبير فايزوف بملابس المستشفى الفضفاضة وجلس على كرسي طبي ووجهه مغطى بالجروح، ووقف شمس الدين فريدوني وكدمات في وجهه، لكن بيسكوف رفض التعليق على سؤال حول معاملة المقبوض عليهم.

أخبار ذات صلة
روسيا: واشنطن لم تزودنا بمعلومات قبل هجوم موسكو ولا اتصالات بعده

وأمر بوتين بهجوم شامل على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022 ما أدى إلى نشوب حرب كبرى بعد ثماني سنوات من الصراع في شرق أوكرانيا بين القوات الأوكرانية من جهة والأوكرانيين الموالين لروسيا من جهة أخرى.

وفي أدمى هجوم يقع داخل روسيا منذ عقدين، اقتحم أربعة رجال قاعة كروكوس للحفلات مساء الجمعة وأطلقوا وابلا من الرصاص على الناس قبل أن تؤدي فرقة الروك "بيكنيك"، التي تشكلت خلال الحقبة السوفيتية، أغنيتها الناجحة "أفريد أوف ناثينغ" أو "لا أخشى شيئا".

واحتجزت السلطات، الأربعة واحد منهم على الأقل من طاجكستان، بتهمة الإرهاب، وظهروا بشكل منفصل يقتادهم أفراد من جهاز الأمن الاتحادي إلى القفص في محكمة باسماني الجزائية بموسكو.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com