الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي
الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسيAFP

إيران.. من هم الرابحون والخاسرون بمقتل "رئيسي"؟

يسلط مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بحادث تحطم مروحيته الرئاسية، الضوء على أبرز الرابحين والخاسرين، في الساحة الإيرانية.

وتلقت إيران على المستويين الرسمي والشعبي، مفاجأة صادمة مساء أمس الأحد، عندما بدأت الأنباء تتوالى عن سقوط وتحطم الطائرة الرئاسية التي كان على متنها الرئيس رئيسي ووزير خارجيته أمير حسين عبداللهيان إضافة إلى عدد من المسؤولين؛ ما أسفر عن مقتلهم جميعا.

وفيما يلي أبرز الخاسرين والرابحين المتوقعين إثر مقتل الرئيس:

أبرز الخاسرين

المرشد الأعلى علي خامنئي

يتصدر المرشد الأعلى أبرز الخاسرين، إذ فقد بمقتل رئيسي أبرز حلفائه الذين كان يعتمد عليهم، وأكثرهم ولاء له، لا سيما أنه كان أبرز المرشحين لخلافة خامنئي.

ويأتي ذلك رغم أن مقتل رئيسي قد يمهد الطريق أمام ترشيح نجل خامنئي لخلافة والده بديلا عن رئيسي.

التيار المحافظ

يشكل مقتل رئيسي ضربة موجعة للقيادة المحافظة في البلاد، حيث كان يمثل رأس هذه القيادة التي أعادت تنشيط شرطة الأخلاق وفرض قيود دينية على المجتمع، أسفرت عن احتجاجات شعبية عارمة، لا سيما عقب مقتل مهسا أميني.

النظام الإيراني

شكل مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي ضربة للنظام الإيراني، إذ تسبب بخلط الأوراق، وإجراء نقل عاجل للسلطة والتحضير لانتخابات رئاسية في غضون 50 يوما.

وقالت مريم رجوي، رئيسة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" إن مقتل رئيسي يمثل "ضربة استراتيجية من العيار الثقيل لا يمكن تعويضها يتلقاها (المرشد) خامنئي ومجمل نظام الإعدامات والمجازر" على حد وصفها.

أبرز الرابحين

مجتبى خامنئي

نجل المرشد الأعلى، ولد بتاريخ 8 سبتمبر 1969، وكان مشاركا في حرب الخليج الأولى ضد العراق، التي اندلعت سنة 1980 وتوقفت سنة 1988.

ومسألة توريث خامنئي الخلافة لمجتبى، تصطدم بتيار رافض لتوريث ولاية الفقيه، لكن وفاة رئيسي قد تخفف من حدة هذا التيار، في ظل عدم وجود مرشح حقيقي لخلافة خامنئي.

محمد باقر قاليباف

رئيس البرلمان الإيراني الحالي، ويعرف عنه أن متعطش للرئاسة وسبق أن فشل في الانتخابات الرئاسية الماضية، يمتلك قاعدة شعبية كبيرة داخل النظام، كما شغل مناصب عدة في السابق، بما في ذلك عمدة طهران.

ويمثل مقتل رئيسي فرصة له لإعادة ترتيب أوراقه والترشح من جديد للرئاسة.

حسن روحاني

الرئيس الإيراني السابق وهو محسوب على التيار الإصلاحي، وقد يكون مقتل رئيسي فرصة ثمينة له لاسترجاع شيئ من الثقل السياسي ومحاولة الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة.

غلام حسين محسني إيجه

عالم دين وسياسي إيران ورئيس السلطة القضائية الإيرانية، قد يمثل مقتل رئيسي فرصة له للترشح للرئاسة، لا سيما وأنه يشغل اليوم المنصب ذاته الذي كان رئيسي يشغله قبل توليه منصب رئيس الجمهورية.

وتدرج إيجه وصعد نجمه في عدة مناصب، حيث تولى وزارة الاستخبارات والأمن القومي من عام 2005 حتى 2009 في فترة رئاسة محمود أحمدي نجاد.

محمود أحمدي نجاد

الرئيس الإيراني السابق، قائد الفكر الإصلاحي، والذي لم يصدر عنه أي تصريح تعقيبا على حادثة تحطم طائرة الرئيس، قد تمثل الأجواء السياسية المتخبطة في الداخل الإيراني إثر مقتل الرئيس، بيئة مناسبة لإعادة ترتيب أوراقه إن كان للمحاربة من أجل الترشح أو حتى ترشيح حليف لخوض غمار انتخابات رئاسية وشيكة.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com