تظاهرات في ألمانيا ضد خطة الترحيل القسري
تظاهرات في ألمانيا ضد خطة الترحيل القسريواشنطن بوست

خطة "ترحيل المهاجرين" تثير الشارع الألماني ضد حزب "البديل" اليميني

شهدت ألمانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي في ألمانيا تظاهرات واسعة شارك فيها أكثر من 100 ألف من المناهضين لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، وخططه التي تم الكشف عنها لترحيل المهاجرين من البلاد.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قد كشفت في تحقيق لها عن معهد الأبحاث الألماني "كوريكتيف"، أن أعضاء الحزب اليميني الألماني ناقشوا في نوفمبر الماضي خطة ترحيل جماعي للمهاجرين من ألمانيا.

وبحسب التحقيق، ناقش أعضاء الحزب خلال اجتماع مع بعض اليمينيين المتطرفين خطة من شأنها ترحيل طالبي اللجوء وغير الألمان الذين يتمتعون بحقوق الإقامة وحتى المواطنين الألمان "غير المندمجين"، في حال وصولهم للسلطة.

ويحظى حزب "البديل من أجل ألمانيا" بتأييد بنسبة 22% في البلاد ويحصل على دعم أكثر مما تحظى به أحزاب الوسط ويسار الوسط الثلاثة في الائتلاف الحاكم في البلاد حالياً.

ويبدو أن "البديل" مستعد لكسر "الطوق الأمني" الذي فرضته حوله الأحزاب الأكثر شيوعاً في ألمانيا والتي رفضت حتى الآن المشاركة في محادثات الائتلاف مع الحزب اليميني المتطرف، والذي ربما سوف يشق طريقه إلى السلطة في انتخابات هذا العام.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن الكثيرين عارضوا فكرة "التهجير القسري" الذي ينوي حزب "البديل" فرضها على المهاجرين وبعض الألمان من اًصل أجنبي.

وقالت المراسلة كيت برادي: "اضطرت قوات الشرطة لتفرقة المسيرات في هامبورغ وميونخ، حيث فاقت أعداد المتظاهرين العدد المتوقع". وحملت اللافتات التي رُفعت خلال المسيرات تحذيرات من عودة "النازيين"،  مثل هتاف "كلنا معاً ضد الفاشية."

وحضر أحد المتطرفين اليمينيين وزعيم "حركة الهوية" النمساوية، الاجتماع المذكور، وقدما طرحاً يقضي يإرسال المهاجرين إلى "دولة نموذجية" متخيلة في شمال أفريقيا.

وكان وقع المقترح بمثابة صدى لأفكار النازية عام 1940 بشأن نقل ملايين اليهود قسراً إلى مدغشقر، بحسب "واشنطن بوست".

وقالت الصحيفة إن كبار قادة حزب "البديل من أجل ألمانيا" حاولوا إقصاء أنفسهم عن تلك الاجتماعات، بحجة أنها لم تتم الموافقة عليها رسمياً من قِبل الحزب ولا تعكس أجندته المعلنة.

ونقلت الصحيفة عن أليس فايدل، الزعيمة المشاركة في الحزب، في مقابلة أجريت مؤخراً مع صحيفة "فاينانشيال تايمز"، قولها إن آراء حزب "البديل من أجل ألمانيا" تعرضت للتجريح بشكل غير عادل، كما انتقدت الأساليب التي استخدمها معهد "كوريكيتيف" للتسلل إلى التجمع.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com