المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفارويترز

موسكو: سنُبقي الحوار مفتوحاً مع القوى النووية "ولكننا سنرد"

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، السبت، إن موسكو ستبقي خطوط الحوار مفتوحة مع القوى النووية، ولكنها سترد بالشكل المناسب إذا نشرت الولايات المتحدة مزيدًا من الأسلحة النووية الإستراتيجية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن زاخاروفا قولها لوكالة الإعلام الروسية: "لم نوقف أي حوار مع أحد.. لم نقطع العلاقات.. وبالمناسبة، لم نقطع علاقات الطاقة.. ولم نقطع منصات الحوار".

وأضافت "نعلن دائمًا أنه حتى في أصعب المواقف هناك مجال للحوار.. لذلك لا معنى لدعوتنا إلى الحوار، إذ إننا لم نرفضه قط".

وتابعت: "بالأمس قال الرئيس كل شيء.. هناك عقيدة نووية.. وإذا كانت هناك حاجة لتعديلها، فسيتم إجراء تعديلات".

أخبار ذات صلة
بوتين: استخدام الأسلحة النووية ممكن في "حالات استثنائية"

وجاءت تصريحات زاخاروفا، بعد بيان للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس الجمعة، قال فيه إنه لا يستبعد إجراء تغييرات على العقيدة النووية الروسية التي تحدد الشروط التي يمكن بموجبها استخدام مثل هذه الأسلحة.

وأضاف بوتين أنه إذا لزم الأمر، فإن روسيا يمكنها تجربة استخدام السلاح النووي، مضيفًا أنه لا يرى حاجة لذلك في الوقت الحاضر.

وردًا على بيان بوتين، قال أحد المساعدين في البيت الأبيض، يوم أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى نشر مزيد من الأسلحة النووية الاستراتيجية في السنوات المقبلة، لردع التهديدات المتزايدة من روسيا والصين وخصوم آخرين.

وأدلى كبير مسؤولي الحد من الأسلحة في مجلس الأمن القومي الأمريكي، براناي فادي، بتصريحاته في كلمة حول "نهج أكثر تنافسية" للحد من الأسلحة.

وأظهرت التصريحات تحولًا في السياسة، يهدف إلى الضغط على موسكو وبكين للتراجع عن رفض الدعوات الأمريكية لإجراء محادثات للحد من الترسانة النووية.

ومنذ أمر بوتين باجتياح القوات الروسية لأوكرانيا في فبراير/ شباط عام 2022، قال في عدة مناسبات إن روسيا ستستخدم مثل هذه الأسلحة إذا لزم الأمر للدفاع عن نفسها، وهي تصريحات يقول الغرب إنها تنذر باستخدام الأسلحة النووية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com