إضراب واسع للتجار في إيران في ذكرى "احتجاجات البنزين"

إضراب واسع للتجار في إيران في ذكرى "احتجاجات البنزين"

شهد العديد من المدن الإيرانية من بينها العاصمة طهران، الثلاثاء، إضرابًا نفذه أصحاب المتاجر وذلك بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لاحتجاجات شعبية عُرفت بـ"ثورة البنزين" التي وقعت عام 2019.

وأظهرت مقاطع فيديو إضراب أصحاب المتاجر في مدن مختلفة من بينها العاصمة طهران ومحافظة جيلان وكردستان وشيراز.

وكان من بين الأسواق التي أضربت عن العمل "بازار طهران" أحد أهم وأكبر الأسواق التجارية والاقتصادية في إيران.

وهتف أصحاب المتاجر في بازار طهران بشعارات مناهضة للنظام من بينها "الموت للدكتاتور" في إشارة إلى المرشد علي خامنئي.

كما شهدت أصفهان، ثالث أكبر محافظة في البلاد إضرابًا أيضًا، فيما انتشرت قوات أمنية بشكل واسع.

وفي محافظة كرمان جنوب شرق إيران، انضم أصحاب المحال التجارية إلى الدعوة الشعبية التي انطلقت للإضراب عن العمل.

كما انضمت مدن أخرى إلى الإضراب من بينها "آراك" و"بندر عباس" و"غناوه" و"مريوان" و"سنندج".

ودعا سكان مدن مختلفة في إيران لاحتجاجات تستمر 3 أيام بدءًا من الثلاثاء، "تخليدًا لذكرى القتلى في ثورة البنزين".

وترفض السلطات الإيرانية الكشف عن قتلى الاحتجاجات التي وقعت في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، فيما قدرت المعارضة الإيرانية عدد القتلى بنحو 1500 شخص، بينما قالت منظمة العفو الدولية إن عدد القتلى تجاوز الـ300 شخص.

بدوره، قال وزير الداخلية الإيراني العميد أحمد وحيدي، الثلاثاء، إن الأوضاع الأمنية في البلاد "مستقرة وجيدة" في محافظات عموم البلاد، مضيفًا أن "العدو يدعم المناوئين ومثيري الشغب بكل طاقاته وبصورة شاملة".

واندلعت انتفاضة "ثورة البنزين" في عهد الرئيس السابق حسن روحاني بعد قراره رفع أسعار الوقود إلى 3 أضعاف.

وتتزامن هذه الذكرى، بينما تعيش إيران موجة احتجاجات شعبية مستمرة منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي تطالب بالحريات السياسية والاجتماعية.

وجاءت تلك الاحتجاجات على خلفية مقتل الشابة الكردية مهسا أميني على أيدي شرطة الأخلاق في طهران عقب اعتقالها بحجة عدم التزامها بضوابط ارتداء الحجاب الذي تفرضه السلطات.

وتتهم إيران قوى غربية من بينها الولايات المتحدة بالتخطيط والتحريض على ما تسميه بـ"إثارة الشغب والاضطرابات".

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com