جنود كونغوليون في منطقة غوما
جنود كونغوليون في منطقة غومارويترز

بعد الانقلاب الفاشل.. جيش الكونغو يكثف عملياته ضد حركة "إم 23"

عادت الاشتباكات بين القوات المسلحة في الكونغو الديمقراطية وحركة "إم 23" المتمردة، بعد أيام من إعلان الجيش إحباط محاولة انقلاب.

وتُجرى اشتباكات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في أحدث تصعيد منذ الهجوم الذي شنته القوات الكونغولية على عدة جبهات؛ بهدف السيطرة على مناطق في ماسيسي وروتشورو، التي شهدت تفجيرات متكررة.

ويحظى الجيش الكونغولي بدعم ميليشيات محلية تسمى "وازاليندو"، وفق ما ذكرت تقارير إخبارية فرنسية.

وقالت إذاعة فرنسا الدولية إن المعارك اندلعت في إقليم ماسيسي، إذ ردّت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية على هجوم للمتمردين على الطريق المؤدي إلى بوكافو، ويُنظر إلى المنطقة على أنها استراتيجية.

أخبار ذات صلة
محاولة انقلاب في الكونغو.. خيوط أمريكية وغموض يلف الدوافع!

وفي بعض المواقع، عززت حركة "إم 23" حضورها، وهي تقترب من السيطرة على التجمعات السكنية وتعزيز خطوطها الأمامية.

وتعدّ هذه الحركة أبرز حركة تمرد يواجهها النظام في الكونغو الديمقراطية، ويتهم رواندا المجاورة بدعمها، وهو ما نفته كيغالي مرارا.

وحذّر تقرير الإذاعة الفرنسية من أنّ هذا التصعيد أدى إلى تفاقم الوضع الأمني ​​والإنساني أيضًا في مقاطعة جنوب كيفو، ويؤثر القصف على تجمعات مينوفا وضواحيها التي تستقبل آلاف النازحين.

وأكد التقرير أن العمليات العسكرية أدت إلى موجات نزوح واسعة في منطقة غوما، حيث تنشأ مخيمات عشوائية لاستقبال النازحين الذين يتركزون في غرب غوما، لا سيما في أحياء موغونغا ولاك فيرت.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد أيام من إعلان جيش الكونغو الديمقراطية أنه أحبط، يوم الأحد الماضي، محاولة انقلاب، وقبض على عدد من المشتبه بتورطهم في العملية.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com