دونالد ترامب
دونالد ترامبرويترز

محاكمة ترامب تكشف تفاصيل محرجة خلف الأبواب المغلقة

لفتت المحاكمة الجنائية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مانهاتن، حول مزاعم تستره على علاقة غرامية مع الممثلة الإباحية ستورمي دانييلز، الانتباه ليس فقط لتداعياتها القانونية، ولكن أيضًا للتفاصيل الشخصية العميقة والمحرجة التي تنطوي عليها القضية، والتي تكشف جانبًا من الحياة الشخصية للمرشح الرئاسي.

وعلى الرغم من أن القضية ربما تكون أقل إشكالية من الناحية القانونية من لوائح الاتهام الأخرى، إلا أن خطورتها تكمن في تسليطها الضوء على سلوك ترامب المزعوم خلف الأبواب المغلقة، الأمر الذي قد يؤثر على تصورات الناخبين، وانطباعاتهم قبل انتخابات 2024، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "الواشنطن بوست" أوضحت خلاله كيف كشفت المحاكمة تفاصيل حول سلوك ترامب، وكيفية تعامله مع نفسه خلف الأبواب المغلقة.

أخبار ذات صلة
بماذا اعترفت الممثلة الإباحية ستورمي دانيالز بشهادتها ضد ترامب؟

علاوة على ذلك، قدَّم الشهود الرئيسون، بما في ذلك الممثلة الإباحية دانييلز، ومحامي ترامب السابق مايكل كوهين، والمدير التنفيذي السابق لشركة "ناشيونال انكوايرر"  ديفيد بيكر، تصورات وتفسيرات حول سلوك الرئيس السابق وأسلوب تفكيره.

وكان أحد الموضوعات المتكررة في المحاكمة هو موقفه اللامبالي على ما يبدو تجاه زوجته ميلانيا، فيما يتعلق بخيانته المزعومة، حيث تشير الشهادات إلى أن الرئيس السابق أبدى القليل من القلق بشأن رد فعل زوجته على خيانته لها، وركز بدلاً من ذلك على التأثير المحتمل للقضية على حملته الانتخابية.

من جانبها زعمت ستورمي دانييلز في شهادتها بأنه خلال لقائها المزعوم مع ترامب العام 2006، أظهر لها الأخير صور ميلانيا، وقال إنهما حتى لا ينامان في نفس الغرفة.

شهدت دانييلز أن ترامب قارنها بابنته وقال لها إن ذكاءها وجمالها يذكرانه بها

وأثناء المحاكمة، أدلى ديفيد بيكر، المدير التنفيذي السابق لصحيفة التابلويد "National Enquirer" بشهادته حول ممارسات الصحيفة المتمثلة بمنع نشر قصص وتقارير سلبية عن ترامب، وذلك بالتعاون مع محاميه السابق الذي كان يقوم بمراجعة الموضوعات، وإعادة تحريرها، وإطلاع موكله عليها قبل نشرها.

بالإضافة إلى ذلك، تكشف المحاكمة عن تورط ترمب المزعوم في القصص المثيرة والشائعات التي تتناولها الصحافة الصفراء، مع شهادات توضح بالتفصيل كيفية حجب القصص المسيئة له، والاحتفاظ  بالقصص المؤذية لخصومه.

 الظهور المتكرر لميلانيا ترمب

ورغم غيابها إلى حد كبير عن الحملة الانتخابية لعام 2024، إلا أن زوجة الرئيس السابق ظهرت، مرارًا وتكرارًا، في المحاكمة.

وربما يسلط ظهور ميلانيا المتكرر في جلسات المحاكمة الضوء على التوتر في علاقتهما، ومشاركتها المحدودة في الحياة العامة لزوجها، على الرغم من دورها السابق كالسيدة الأولى في أمريكا.

شهادة دانييلز البذيئة

وسلطت الصحيفة الضوء على بعض التفاصيل البذيئة من شهادة الممثلة الإباحية دانييلز، بما في ذلك الادعاء بأن ترامب لم يستخدم الواقي الذكري أثناء لقائهما، على الرغم من أنهما ناقشا اختبار الأمراض المنقولة جنسيًا، وشهدت أيضًا أن ترامب قارنها بابنته، وقال لها إن ذكاءها وجمالها  يذكّرانه بها.

كما شهد كل من ديفيد بيكر ومايكل كوهين أنه عندما اتهمت النساء ترامب بالخيانة الزوجية، لم يكن رده هو إنكار الاتهامات، بل التأكيد على سماتهن الإيجابية.

وهذا يعني أنه بدلاً من دحض ادعاءات الخيانة الزوجية، اختار ترامب التركيز على الإشادة بالجاذبية الجسدية أو الصفات الأخرى للنساء اللاتي يوجّهن له الاتهامات.

وفي شهادته، قال كوهين إنه عندما سأل ترامب عن ادعاء عارضة الأزياء السابقة كارين ماكدوغال بوجود علاقة غرامية لها معه، أجاب الأخير: "إنها جميلة حقًا".

وختمت الصحيفة بتوقع أن محاكمة ترامب في قضية شراء صمت نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز، تقدم نظرة ثاقبة لسلوك الرئيس السابق، وتكشف جوانب من حياته الخاصة قد يكون لها تأثير حاسم على تصورات الناخبين الأمريكيين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com