رفسنجاني يعرب عن أسفه لما يحدث في العراق وسوريا

رفسنجاني يعرب عن أسفه لما يحدث في العراق وسوريا

المصدر: طهران - (خاص) من أحمد السعدي

أعرب رئيس تشخيص مصلحة النظام في إيران، الشيخ هاشمي رفسنجاني، عن قلقة من تنامي الإرهاب في المنطقة، معتبراً أن الإرهاب بات كارثة يهدد العالم بأسره.

كما أعرب عن أسفه لما يحدث في العراق وسوريا، وقال إن هذه الأحدث “لا طائل من ورائها و لا تعود بالنفع على العالم الإسلامي، بل تؤدي إلی بث الفرقة بين الدول الإسلامية، وإلی قتل المزيد من الأبریاء” .

رفسنجاني وخلال استقباله بمكتبه رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي وصل إلى طهران، أوضح أن تنمية العلاقات مع الدول الجارة من أولويات السياسة الخارجية لبلاده، نافياً وجود مشكلة سياسية بين طهران وإسلام آباد، وقال “إلا إن الحظر الظالم هو الذي أساء للعلاقات بین البلدین”.

وتطرق رفسنجاني إلى المشاكل التي أوجدتها حركة طالبان في أفغانستان، وقال “رغم أن مستقبل أفغانستان غير واضح المعالم إلا أن على إيران وباكستان ألا تسمح بعودة الحرب الأهلية لهذا البلد”.

وفيما يتعلق بالعلاقات الإيرانية السعودية، شدد رفسنجاني على أهمية التعاون مع الرياض، وقال “إن أهمية التعاون بین إيران والسعودية بداً واضحاً خلال المؤتمر الإسلامي الطارئ الذي عقد في باكستان، فكلما برز خلاف شیعي سني نری السعودیة وإيران بوصفهما بلدين مرجعين يقومان باتخاذ خطوات علی طريق التعاون في هذا المجال”.

وحث رفسنجاني عقلاء المسلمين والزعامات الدينية على ضرورة العمل لإستئصال الغدد السرطانية التي أصابت الجسد الإسلامي ومنها “الإرهاب”، مبدياً إستعداده شخصيا للعمل على رفع الهواجس والقلق لدى المسلمين.

بدوره، قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف أثناء اللقاء “إذا ما وضعنا أيدينا بأيدي بعض فإنا لن نحل مشاكل المنطقة فحسب، بل يمكننا أن نستخدم الطاقات الموجودة في العالم الإسلامي لخدمة السلام في العالم.

وأشار إلی المؤتمر الإسلامي الذي استضافته باكستان، وقال إن العالم الاسلامي يتوقع من السيد هاشمي رفسنجاني أن يعمل علی تقلیص هوة الخلاف، وإن الجمیي يعرف مدی الصداقة التي تجمع بينكم وبين العاهل السعودي الملك عبدالله ودوركما في هذا المجال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع