واشنطن: نمتلك أدوات لجلب الأسد لطاولة المفاوضات

واشنطن: نمتلك أدوات لجلب الأسد لطاولة المفاوضات

واشنطن- قالت نائبة المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، الخميس، إن واشنطن تملك أدوات لن تتوانى عن استخدامها لجلب الرئيس السوري بشار الأسد إلى طاولة المفاوضات.

وأوضحت ماري هارف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن: ”هناك عدة طرق يمكننا من خلالها جعله (الأسد) يأتي بنفسه إلى مائدة المفاوضات، وفي الوقت نفسه نقوم بمحاربة التطرف في سوريا، لأنه مشكلة كبيرة ومتنامية وتزيد الوضع سوءا“.

ولم توضح هارف الأدوات التي يمكن لبلادها استخدامها لدفع الأسد إلى التفاوض.

غير أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات اقتصادية جديدة، في وقت سابق من الخميس، استهدفت البنك المركزي السوري، وشركة تسويق النفط السوري، وشركتي تكرير نفط سوريتين أيضا، كما استهدفت ستة مسؤولين سوريين بارزين بينهم العميد بسام الحسن، مستشار بشار الأسد.

وعن انسحاب قوات المعارضة من مدينة حمص في اليومين الماضيين، في إطار صفقة مع النظام تقضي أيضا بتخفيف حصار المعارضة عن بلدتين مواليتين للنظام في حلب إضافة إلى الإفراج عن أسرى لدى الطرفين، قالت هارف: ”ساحة المعركة قاسية، الناس فيها ينتصرون ويخسرون، يتقدمون ويتراجعون، ولهذا نحن نرى أن الحل العسكري لن يحل الأزمة“.

فيما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في مؤتمر صحفي مع رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أحمد الجربا، في واشنطن، الخميس: ”نحن ملتزمون بدعم المعارضة المعتدلة في جهودها لتوفير صوت شرعي يمثل تطلعات وآمال الشعب السوري“.

وأشاد كيري بالائتلاف الذي يقوده الجربا واصفا إياه بـ“المؤسسة الشاملة والمعتدلة“ التي تلتزم ”بحماية الشعب السوري“، محددا أهدافه من التعاون مع المعارضة في ”تمكين المعارضة المعتدلة، والحد من صعود التطرف، واستكمال العمل على إزالة الأسلحة الكيميائية، وتخفيف المعاناة الإنسانية“.

وبدأ الجربا زيارة إلى الولايات المتحدة، الاثنين الماضي، ومن المتوقع أن تستمر حتى 14 أيار/ مايو الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com