إدارة ترامب تطالب المحكمة العليا برفع القيود عن حظر دخول اللاجئين

إدارة ترامب تطالب المحكمة العليا برفع القيود عن حظر دخول اللاجئين

المصدر: رويترز

تقدمت وزارة العدل الأمريكية، اليوم الإثنين، بطلب استثنائي للمحكمة العليا يسعى لوقف العمل بقرار لمحكمة استئناف قيّد مساعي الرئيس دونالد ترامب لمنع معظم اللاجئين من دخول الولايات المتحدة بصفة مؤقتة.

ولم تطلب الوزارة من المحكمة تعليق العمل بجزء منفصل من الحكم الذي أصدرته الدائرة التاسعة بمحكمة الاستئناف ومقرها سان فرانسيسكو، يوم الخميس الماضي، وقضى بأن أجداد وجدات وعمات وخالات وأعمام وأخوال وأبناء خال وأبناء عم المقيمين بصورة مشروعة في الولايات المتحدة يجب إعفاؤهم من حظر ترامب على دخول الوافدين من ست دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يدخل حكم محكمة الاستئناف حيز التنفيذ الثلاثاء، إذا لم تتحرك المحكمة العليا، وقالت وزارة العدل في الطلب الذي تقدمت به للمحكمة إن قرار الدائرة التاسعة بشأن منع اللاجئين “سيربك الوضع القائم ويحبط التنفيذ المنظم للشروط الخاصة باللاجئين في الأمر (التنفيذي)”.

وطلب الوزارة هو أحدث منعطف في معركة قانونية مستمرة بشأن الأمر التنفيذي الواسع النطاق الذي أصدره ترامب في السادس من مارس/ آذار، ومنع المسافرين من إيران وسوريا وليبيا والصومال والسودان واليمن من دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يومًا، وهو تحرك حاجج ترامب بأنه ضروري لمنع الهجمات “الإرهابية”، وشمل الأمر نفسه حظرًا مدته 120 يومًا على اللاجئين.

وعرقلت محاكم أقل درجة كلا البندين، لكن المحكمة العليا أعادت العمل بهما جزئيًا في يونيو/ حزيران، وقالت إن الحظر يمكن تطبيقه فقط على أشخاص ليس لديهم علاقة “حقيقية” بأشخاص أو كيانات داخل الولايات المتحدة.

وأدى ذلك إلى التقاضي في محاكم أقل درجة بشأن معنى هذه العبارة، بما في ذلك ما إذا كانت التأكيدات المكتوبة من وكالات إعادة التوطين التي تلزمها بتقديم الخدمات للاجئين بعينهم تعني علاقة حقيقية.

وقالت إدارة ترامب إنها لا يجب أن تعني كذلك، وهو ما يعني أن اللاجئين من هذا القبيل سيمنعون من دخول الأراضي الأمريكية.

لكن الدائرة التاسعة قضت الأسبوع الماضي بأن اللاجئ الذي له علاقة بوكالة لإعادة التوطين يجب إعفاؤه من أمر ترامب، موجهة ضربة شديدة لمسعاه إلى منع معظم الساعين للجوء من دخول البلاد.

كما قالت محكمة الاستئناف إن إدارته لم تقدم تفسيرًا مقنعًا لسبب ضرورة تطبيق حظر السفر الأوسع على الأقارب ذوي الصلة الوثيقة بأشخاص من الدول الست المعنية، وقالت وزارة العدل في طلبها اليوم إنها تختلف مع ذلك الجزء من القرار لكنها لن تسعى لمنع تنفيذه.

وستنظر المحكمة العليا في أكتوبر/ تشرين الأول القضية الأوسع بشأن ما إذا كان حظر السفر ينطوي على تمييز ضد المسلمين في انتهاك للدستور الأمريكي، مثلما سبق أن قضت محاكم أقل درجة.

وحل أمر مارس/ آذار محل آخر أوسع نطاقًا صدر في يناير/ كانون الثاني وأوقفت محاكم اتحادية العمل به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع