وسط ظروف خطرة.. 100 طفل روهينغي يولدون على الحدود منذ بدء الأزمة

وسط ظروف خطرة.. 100 طفل روهينغي يولدون على الحدود منذ بدء الأزمة
Rohingya refugees sit near a jetty after crossing the Bangladesh-Myanmar border by boat through the Bay of Bengal in Shah Porir Dwip, Bangladesh, September 10, 2017. REUTERS/Danish Siddiqui

المصدر: الأناضول

ولد نحو 100 طفل روهينغي، في المخيمات على الحدود بين ميانمار وبنغلادش، منذ بدء عملية هروب مئات الآلاف من مسلمي إقليم أركان، نتيجة أعمال العنف التي يمارسها الجيش الميانماري.

وقال مود مومينول حق، مسؤول مخيم للاجئي الروهينغا في منطقة ”نيابارا“ جنوب شرق بنغلادش، إن ”نحو 100 طفل ولدوا في المناطق الحدودية منذ 26 أغسطس/آب؛ 89 منهم خلال الفترة ما بين 4 و10 سبتمبر/ أيلول الجاري“.

وأضاف حق في تصريح لصحيفة ”دكا تريبيون“ البنغالية، السبت: ”معظم الأمهات والمواليد الجدد يعانون ظروفًا صحية حرجة“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”عمليات الولادة جرت دون رعاية طبية، وتحت ظروف خطرة وغير صحية“.

ونقلت الصحيفة ذاتها، عن ثريا سلطان (25 عاماً)، إحدى اللاجئات من أقلية الروهينغا المسلمة، القول إنها كانت ”حاملًا بطفلتها عندما هاجم جيش ميانمار منزلها، في إطار حملات حرق المنازل في إقليم أراكان“.

وأضافت: ”ولدت طفلتي في 26 أغسطس/ آب، في منطقة جامو خليل باريباند الحدودية، بعد يوم من منعها دخول الأراضي البنغالية“.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا (الأقلية الأكثر اضطهادًا بالعالم) في الإقليم الواقع غرب البلاد.

ولا تتوفر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي في أراكان عمران الأراكاني، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحا من الروهينغا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى الأربعاء الماضي.

وأصبح اللاجئون الروهينغا، وفق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، معزولين في مخيمات واهية على الحدود بين ميانمار وبنغلاديش، حيث انتشر اليأس وندرة الموارد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com