الشاباك الإسرائيلي : حركة حماس تعمل على تعزيز تواجدها في لبنان

الشاباك الإسرائيلي : حركة حماس تعمل على تعزيز تواجدها في لبنان

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

زعم نداف أرغمان، رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي ”الشاباك”، أن حركة حماس تعمل على تعزيز وضعها داخل الأراضي اللبنانية برعاية طهران، مشيرا إلى أن الحركة التي تسيطر على قطاع غزة تعمق علاقاتها  مع ما أسماه ”المحور الشيعي“.

وكان أرغمان يتحدث في اجتماع الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، حيث عرض عليها تقاريرا بشأن مستجدات الوضع الأمني بناء على المعلومات التي يمتلكها الجهاز والذي يقف على رأسه، وتحدث عن مدى عمق علاقات ”حماس“ مع المحور الشيعي بقيادة إيران، وزعم أن الحركة تعمل على ترسيخ تواجدها في لبنان.

ونوه رئيس ”الشاباك“ إلى أن الهدوء الحالي في قطاع غزة يخفي وراءه خطوات تقوم بها الحركة من أجل تعزيز قدراتها العسكرية، وأن الفترة التي أعقبت عملية ”الجرف الصامد“ صيف 2014، هي الفترة الأكثر هدوءا في تلك الساحة منذ ثلاثة عقود، مضيفا: ”تواجه حماس أزمة إستراتيجية وتجد صعوبات في تحقيق انجازات سياسية أو وضع حلول عملية للمشاكل التي يواجهها المدنيون بالقطاع“.

وأوضح المسؤول الأمني أن  الصعوبات التي تواجهها الحركة بشأن إعادة ترميم وبناء القطاع، منذ نهاية الحرب الأخيرة قبل ثلاث سنوات، هي أكبر مصدر لقلق قيادتها، ولفت إلى أن المشاكل الاقتصادية في القطاع تتفاقم بشكل ملحوظ، وأن هناك أزمة حادة في أداء البنية التحتية الأساسية في القطاع، كالكهرباء والماء، إضافة إلى ارتفاع حاد في معدل البطالة، وأزمة في دفع الرواتب وتراجع حاد في دخل الفرد.

وعن الجانب العسكري، تحدث أرغمان عن استمرار ”حماس“ في استثمار طاقات كبيرة للاستعداد للحرب المقبلة، وقال إن هذه الاستعدادات تأتي على حساب المدنيين ورفاهيتهم، زاعما أن الحركة في الوقت الراهن تعمل على الاستعداد لمواجهة جديدة مع إسرائيل.

وعرض رئيس ”الشاباك“ معلومات تشير إلى أن جهازه يعمل على نحو متواصل على إحباط اعتداءات مصدرها الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه على الرغم من الهدوء النسبي، فإن الواقع الأمني في الضفة الغربية هش، ويتسم بحساسية مفرطة إزاء الأحداث التي تأخذ طابعا دينيا.

وزعم ارغمان أن حجم العمليات التي تم إحباطها يكشف خطرا ذا مستوى عال للغاية مصدره ما وصفها بـ“المنظمات الإرهابية“ التي تعمل بشكل مؤسساتي، فضلا عن جهات مستقلة تعمل على الأرض بشكل منفرد.

وأضاف أن حركة ”حماس“، في داخل القطاع أو خارجه، مازالت تواصل الجهود لتنفيذ عمليات تتخذ من الضفة الغربية منطلقًا لها، بغية زعزعة الاستقرار هناك، لكنها تجد صعوبات بالغة، لا سيما على خلفية الجهود الإسرائيلية لإحباط تلك المحاولات، مشيرًا إلى أن ”الشاباك“ أحبط منذ مطلع العام الجاري 200 عملية كبيرة، من بينها عمليات ”انتحارية“ أو إطلاق نار أو محاولات اختطاف مواطنين إسرائيليين.

كما أشار ارغمان إلى أن الشهور الأخيرة شهدت ضبط أكثر من 70 خلية إرهابية محلية في الضفة الغربية كانت تخطط لتنفيذ اعتداءات بوسائل مختلفة، وحذر من أن فترة الأعياد التي تبدأ الشهر المقبل تتسم بحساسية أمنية كبيرة للغاية، وأنه من المتوقع أن تحاول خلايا إرهابية تنفيذ اعتداءات في تلك الفترة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة