مسؤول إيراني يعترف: تعاملنا مع محنة الروهينغا يكشف سياستنا الطائفية

مسؤول إيراني يعترف: تعاملنا مع محنة الروهينغا يكشف سياستنا الطائفية

المصدر: إرم نيوز

انتقد نائب رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، علي مطهري، يوم الجمعة أداء طهران إزاء محنة مسلمي الروهينغا في ميانمار، مقرًا بطائفية بلاده في التعامل مع القضايا الإسلامية، حيث أشار إلى التعامل الانتقائي الموجّه لطائفة واحدة وليس لكافة المسلمين.

ووفقًا لوكالة ”إيلنا“ الإيرانية قال مطهري تعليقًا على عدم جدية بلاده في التعاطي مع أزمة الروهينغا : ”للأسف الجمهورية الإسلامية في دعمها للقضايا الإسلامية تركز أكثر على دعم الطائفة الشيعية، بينما المسلمون في العالم سنة، وشيعة“.

وأضاف مطهري الذي كان يتحدث في البرلمان الإيراني أن ”أداء تركيا وتعاملها إزاء أزمة مسلمي الروهينغا كانا أفضل بكثير من أداء إيران تجاه هذه الأزمة“.

وتعليقًا على ماجاء على لسان ”مطهري“، قال عبدالكريم الدحيمي المختص في الشأن الإيراني والناشط في مجال حقوق الإنسان، عبر اتصال هاتفي مع ”إرم نيوز“:“حديث مطهري هو اعتراف واضح من مسؤول إيراني كبير ومثلما يقال ”شهد شاهد من أهلها“، وفي الواقع لنظام الجمهورية الإسلامية في إيران سجل حافل بالتناقضات في مواقفها إزاء القضايا الإسلامية، حيث اتخذت خلال السنوات الماضية، مواقف مثيرة للجدل بشأن قتل المسلمين في بعض البلدان، وكانت أغلب هذه المواقف تتخذها وتؤطّرها على أساس علاقاتها السياسية ومصالحها القومية مع مختلف البلدان“.

وأضاف: ”على سبيل المثال في العام 2009، التزمت إيران الصمت المطبق، أمام قضية قمع وقتل المسلمين في الصين، بينما وقفت إيران إلى جانب أرمينيا (مسيحية) ضد جمهورية أذربيجان المسلمة الشيعية، حيث دفعت المصالح السياسية طهران صوب أرمينيا في صراعها مع أذربيجان“.

واعتبر أن المثال الثالث هو موقف إيران من الربيع العربي، حيث تدّعي دعم الثورات وحقوق الشعوب، لكنها وقفت إلى جانب الأسد وساهمت بقتل الشعب السوري، كما أنها تدّعى الدفاع عن شيعة البحرين وغيرهم، بينما تقتل هي الشيعة العرب في الأحواز“

واختتم بالقول: ”إن مواقف إيران الانتقائية تتبع اُطر سياستها ومصالحها، وهي جزأ لايتجزّأ من أدواتها لمد مشروعها التوسعي في المنطقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com