الأمم المتحدة: وصف العملية العسكرية ضد الروهنغيا بـ“الإبادة الجماعية“ يحتاج تدقيقًا قانونيًا‎

الأمم المتحدة: وصف العملية العسكرية ضد الروهنغيا بـ“الإبادة الجماعية“ يحتاج تدقيقًا قانونيًا‎

المصدر: الأناضول

أعربت الأمم المتحدة، عن انزعاجها إزاء التقارير ”المروّعة“ الخاصة بالحملة العسكرية ضد الروهنغيا، غير أنها اعتبرت أن وصف ما يحدث في إقليم أراكان غربي ميانمار بالإبادة الجماعية ”يحتاج إلى تدقيق قانوني“.

جاء ذلك خلال تصريحات للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك، اليوم الخميس، ردًا على أسئلة الصحفيين في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، بشأن موقف الأمين العام أنطونيو غوتيريس، من تحذير المستشار الخاص الأممي للوقاية من الإبادة الجماعية، أمس، من أن ”الحملة العسكرية في ولاية راخين (أراكان) يمكن أن تقود إلى إبادة جماعية“.

وفي هذا الصدد، قال دوغريك: ”نحن منزعجون للغاية إزاء ما يحدث في أراكان، لكن إطلاق وصف إبادة جماعية لما يجري الآن في راخين يحتاج إلى تدقيق قانوني“.

وأضاف: ”من حيث المبدأ نقول إن المسؤولية الرئيسة بشأن حماية السكان في أراكان تقع على عاتق السلطات في ميانمار“.

وأمس الأربعاء، قال مستشار الأمم المتحدة الخاص المعني بالوقاية من الإبادة الجماعية، أداما دينغ، خلال تصريحات إعلامية بشأن العملية العسكرية الجارية في إقليم أراكان إنه ”عندما يُقتل المدنيون وينقلون بالقوة على نطاق واسع أو منهجي، فإن ذلك يمكن أن يشكل تطهيرًا عرقيًا، ويمكن أن يصل إلى حدّ الجرائم ضد الإنسانية“.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية ضد المسلمين الروهنغيا في أراكان.

ولا تتوافر إحصائية واضحة بشأن ضحايا تلك الإبادة، لكن الناشط الحقوقي في أراكان عمران الأراكاني، قال، إنهم رصدوا 7 آلاف و354 قتيلًا، و6 آلاف و541 جريحًا روهنغيًا منذ بداية حملة الإبادة الأخيرة وحتى أمس الأربعاء.

وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، فرار أكثر من 146 ألف روهنغي من أراكان إلى بنغلاديش بسبب الانتهاكات الأخيرة بحقهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com