الكعبي: إيران شنت حملة على الأحوازيين لاحتفالهم بالعيد مع السعودية

الكعبي: إيران شنت حملة على الأحوازيين لاحتفالهم بالعيد مع السعودية

المصدر: شوقي عصام- إرم نيوز

ناشد رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة دولة الأحواز العربية، د. عارف الكعبي، الأمير زيد بن رعد، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بتلبية نداء الشعب الأحوازي، عبر مطالبة إيران بالكف عن البطش بهم، بسبب عرقهم العربي ودينهم وكونهم من أهل السنة والجماعة.

واعتقلت السلطات الإيرانية العشرات من النشطاء في يوم عيد الأضحى في الأحواز، كما أصدرت محكمة الثورة الإيرانية المختصة بمحاكمة النشطاء السياسيين والمعارضين للنظام أحكامًا بالسجن بين 10 إلى 25 عامًا والإعدام شنقا بحق نشطاء أحوازيين.

وقال الكعبي في تصريحات لـ“إرم نيوز“، إن قرارات الإعدام التي صدرت بحق شباب أحوازيين من جانب نظام ولاية الفقيه في إيران، وحملات الاعتقالات والمداهمات المستمرة حتى الآن بالمدن الأحوازية من جانب القوات الإيرانية، سببه احتفال المدن الأحوازية بعيد الأضحى وممارسة الطقوس الدينية على غير رغبة الفرق التي تعود مرجعيتها للسيستاني في المدن الإيرانية المحيطة بالأحواز.

وأوضح الكعبي أن سلسلة الإعدامات بحق شعبنا مستمرة ولم تتوقف على الإطلاق، في ظل محاكمات عشوائية ومداهمات يومية، لافتًا إلى أن الاعتقالات الأخيرة متعلقة بخروج الشعب الأحوازي للاحتفال بعيد الأضحى في ظل وجود تيارات صفوية متشددة، ترفض الظهور بالزي العربي، وأن يحتفل الأحواز بطقوسهم الدينية بحسب موسم الحج في السعودية، بعد أن أعلن السيستاني أن عيد الأضحى 2 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتابع الكعبي: ”ما يدفع ثمنه الشعب الأحوازي مبني على عنصرين، الدفاع على العروبة والإسلام، ونتمنى من الأشقاء العرب لا سيما المؤسسات الحقوقية العربية الدفاع على ما يتعرض له الشعب الأحوازي“.

ولفت الكعبي إلى أن اعتقالات بالجملة انطلقت في حق شبابنا لأنهم لم ينتظروا إعلان خامنئي ليوم عيد الأضحى، بل خرجوا في ممارسة الطقوس الدينية مع إعلان العيد من المملكة العربية السعودية التي بها موسم الحج، ما أزعج السلطات الإيرانية، فتم الاعتقال من داخل المنازل، وهو مسلسل ما زال مستمرًا بشوارع الأحواز حتى هذه الساعة.

وأشار إلى أن ما يتم في شوارع الأحواز هو تحدٍ شعبي للسلطات القمعية، بإيمانهم الراسخ بأن ما يصدر من المملكة العربية السعودية بخصوص موعد عيد الأضحى هو الصواب، ولذلك قامت قوات الباسيج، بالمداهمات والاعتقالات الوحشية.

مواد مقترحة