بعد هارفي.. حريق تاريخي في لوس أنجليس ومخاوف من إعصار جديد قرب ألبهاما

بعد هارفي.. حريق تاريخي في لوس أنجليس ومخاوف من إعصار جديد قرب ألبهاما

المصدر: وكالات

تصب الطبيعة جام غضبها على عدة مناطق في الولايات المتحدة الأمريكية ما تسبب حتى الآن بمقتل 42 شخصا وخسائر بالممتلكات تفوق تقديراتها المئة مليار دولار.

فبعد إعصار هارفي المدمر برياحه العاتية وفيضاناته التي اجتاحت ولايتي تكساس ولويزيانا، لا سيما مدينة هيوستن، اتسع نطاق حريق الغابات الذي يستعر بالطرف الشمالي في مدينة لوس أنجليس الأمريكية السبت ليصبح كما وصفه رئيس المدينة أكبر حريق في تاريخ لوس أنجليس مما دفع السلطات لإجلاء مئات السكان وإغلاق طريق سريع رئيسي.

وقال مسؤولون إن الحريق الذي أطلق عليه اسم (لا تونا فاير) وينتشر في منطقة مساحتها خمسة آلاف فدان دفع السلطات إلى إخلاء أكثر من 700 منزل في حي شمال لوس أنجليس وفي منطقتي بوربانك وجلينديل المجاورتين.

وقالت مارغريت ستيوارت المتحدثة باسم إدارة الإطفاء في لوس أنجليس إن أمطارا خفيفة سقطت في المنطقة لكنها لم تكن كافية لاحتواء الحريق الذي اتسع حجمه إلى عشرة أضعاف أثناء الليل. وأضافت أنه جرى احتواء 10 % من الحريق.

وفي مونتانا أعلن حاكم الولاية ستيف بولوك حالة الكوارث يوم الجمعة بسبب حرائق الغابات مع انتشار عشرات الحرائق في عشرات الآلاف من الأفدنة أثناء واحد من أسوا مواسم الحرائق في تاريخ الولاية.

ووفقا للمركز الوطني لأجهزة الإطفاء فإن حرائق الغابات غرب الولايات المتحدة أتت على أكثر من 7.1 مليون فدان منذ بداية العام أو ما يزيد بنحو 50 % عن الفترة نفسها من 2016 .

وبينما تعاني مناطق من جفاف وطقس حار تسبب باندلاع حرائق، تتخوف مناطق ساحلية من قدوم إعصار قوي، يدعى إرما، الذي وصفه المركز الأمريكي للأعاصير السبت بأنه إعصار صغير يتحرك باتجاه الغرب عبر المحيط الأطلسي، من المنتظر أن يصبح إعصارا قويا عندما يقترب من جزر الأنتيل الصغرى في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وأضاف المركز قائلا: “من المبكر جدا تحديد ما هي التأثيرات المباشرة التي سيحدثها إرما في جزر ألبهاما والبر الرئيس للولايات المتحدة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com