مظاهرات في طهران رفضًا لإعدام زعيم ديني

مظاهرات في طهران رفضًا لإعدام زعيم ديني

المصدر: طهران – إرم نيوز

نظم مناصرو زعيم حركة ”عرفان“ الروحانية محمد علي طاهري، احتجاجاً أمام سجن ايفين شمال العاصمة الإيرانية  طهران، على خلفية إعلان السلطات يوم الاثنين الماضي تأييد ديوان الرئاسة حكم الإعدام الصادر بحقه في 20 يوليو/ حزيران 2015.

وقالت مواقع إخبارية إيرانية، إن ”العشرات من مؤيدي ومناصري زعيم حركة عرفان الروحانية محمد علي طاهري، نظموا احتجاجاً أمام سجن ايفين شمال طهران مرتدين أكفاناً استعداداً للموت في حال أقدمت السلطات على تنفيذ حكم الإعدام بحق زعيمهم طاهري“.

ونقل موقع ”آمد نيوز“ الإصلاحي عن مصادر خاصة قولها، إن ”السلطات اعتقلت 4 من منظمي الاحتجاج وهم (زهراء إبراهيمي، وزهراء شفيعي دهاقاني، ومليكا كاوندي، ورها داوديان“، مضيفة أن ”المعتقلين تم نقلهم إلى الحبس الانفرادي بغية التحقيق معهم من قبل رجال الأمن“.

وكان محمد علي زاده طباطبائي، محامي زعيم حركة عرفان الروحانية، قال الاثنين الماضي، إن ”محكمة الاستئناف أيدت حكم الإعدام بحق موكله محمد علي طاهري“، مرجحاً أن يتم إعدامه في أي لحظة.

وتواصل السلطات الإيرانية قمع أتباع حركة عرفان الروحانية خصوصاً بعد اعتقال زعيمهم محمد علي طاهري.

وترددت أنباء خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن إلغاء السلطات الإيرانية حكم الإعدام الصادر بحق طاهري، مؤكدة ”سيبقى في السجن حالياً“.

تهم الزعيم الروحاني

واعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية طاهري في 4 أيار/ مايو 2011، بتهم عدة من بينها ”استهداف الأمن القومي، الارتداد، وإهانة المقدسات، والإفساد في الأرض، وسب النبي محمد“.

وتتألف ”الحلقة الروحانية“ من خليط من البحث عن معنى الحياة والعلاج النفسي. وتقدم هذه الطائفة، إضافة إلى تفسير لمجريات العالم، نوعاً من العلاج يسمى بالفارسية ”فارادرماني“، أي العلاج الطبي التجميلي غير الجراحي.

وعندما بدأت هذه الطائفة نشاطاتها، كانت تحظى برضى السلطات، لأنها بنت معتقداتها على الإسلام وعلى جذور التصوف في إيران، وفي عدد من الكتب، شرح أتباع هذه الطائفة اعتقاداتهم، وفي الجامعات سُمح لهم بإقامة ندوات.

علاقات جنسية ”غير شرعية“

وحتى خارج إيران، سُمح لأتباع الطائفة بالتنظير لها، في أرمينيا وتركيا وكوريا الجنوبية، بينما قام مؤسس الطائفة، محمد علي طاهري، بزيارة عدد من الدول، مفتخراً بحصوله على شهادتي دكتوراه فخريتين من جامعتين في الخارج.

وفي الأسابيع الأخيرة، ألقي القبض على العشرات من أتباع طاهري في جميع أنحاء البلاد، ولا سيما في مدينة أصفهان بوسط إيران.

من جهتهم يقول المعارضون للزعيم الروحي، إن إدانته لا علاقة لها بالتبشير في عبادة، قائلاً إنه كان له علاقات جنسية ”غير شرعية“ مع النساء.

وقال حامد رضا تاراغي، المحلل السياسي المتشدد ”لقد ارتكب اللواط“وعقوبة ذلك في إيران الإعدام، إذا أدلى بشهادة 4 شهود منفصلين بارتكابه هذه الفاحشة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com