بعد انتقادات ترامب.. باكستان: أمريكا جعلتنا كبش فداء لفشلها في أفغانستان

بعد انتقادات ترامب.. باكستان: أمريكا جعلتنا كبش فداء لفشلها في أفغانستان

المصدر: الأناضول

أعربت لجنة الأمن القومي الباكستانية، الخميس، رفضها اتهام واشنطن لإسلام آباد بتوفير ”ملاذات آمنة للإرهابيين“.

وجاء ذلك خلال اجتماع استمر 5 ساعات بين لجنة الأمن القومي الباكستانية التي تقدم نصائح للحكومة في الشؤون الخارجية والأمنية، ورئيس الوزراء شهيد خان عباسي، في العاصمة إسلام آباد، بحسب بيان للجنة.

وقالت اللجنة خلال الاجتماع الذي حضره كبار الوزراء والمسؤولين في القوات المسلحة، إن الولايات المتحدة جعلت باكستان ”كبش فداء لفشلها في أفغانستان، وهذا لن يساعد على تحقيق الاستقرار في أفغانستان“.

وطالبت اللجنة في بيانها شديد اللهجة، واشنطن بالقضاء على ”ملاذات الإرهاب في أفغانستان، بما في ذلك المسؤولون عن نشر الإرهاب فى باكستان“.

وقال البيان: ”الحرب الأفغانية لا يمكن أن تجري في باكستان“، واصفًا أحاديث الولايات المتحدة بشأن إعطاء مليارات الدولارات كمساعدات لباكستان أنها ”مضللة“.

وأشار إلى أن ”المبالغ المسدّدة لباكستان منذ العام 2001 لا تمثل سوى جزء من تكلفة المرافق الأرضية والممرات الجوية التي تستخدمها واشنطن بعملياتها في أفغانستان“.

وتابع أنه ”يتعيّن على الولايات المتحدة أن تعترف بتضحيات آلاف الباكستانيين والخسائر الاقتصادية التي تقدّر بـ120 مليار دولار، التي تكبدتها البلاد خلال الحرب“.

وأكدت اللجنة الباكستانية أيضًا أن بلادها ”عملت على مرّ السنين مع كل من الولايات المتحدة، وأفغانستان لتعزيز السلام من خلال الحوار الذي ظل في باكستان أفضل خيار لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الذي مزقته الحرب“.

وقال البيان إن ”الحملة العسكرية طويلة الأمد في أفغانستان أدت إلى تدمير وقتل مئات الآلاف من المدنيين الأفغان“.

والاثنين الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن تغييرات جديدة في السياسات التي تنتهجها بلاده في كل من: أفغانستان، وباكستان، والهند.

وأكد ترامب على أن التغيير الجديد في سياسة بلاده تجاه أفغانستان، سيستند على ”الظروف بدلاً من الوقت“ في إشارة إلى أن مهمة الجيش الأمريكي بأفغانستان، ستنتهي بتحسن الظروف الأمنية بها، وليس مرتبطاً بتاريخ معين.

واتهم ترامب في استراتيجيته باكستان أنها تمنح ”ملاذًا للإرهابيين“، وهو ما رفضته إسلام آباد، وطالبت ترامب بالتخلي عن هذا الخطاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com