إسبانيا تؤكد التعرف على هوية منفذ الدهس ببرشلونة.. مازال البحث جاريًا عنه وعن إمام مختفٍ

إسبانيا تؤكد التعرف على هوية منفذ الدهس ببرشلونة.. مازال البحث جاريًا عنه وعن إمام مختفٍ

المصدر: ا ف ب

أعلنت الشرطة الاسبانية ،الاثنين، أنها تعرفت على هوية سائق الشاحنة التي دهست المارة في شارع لارامبلا السياحي في برشلونة ،ما أدى إلى مقتل 13 شخصًا.

وأعلنت شرطة كاتالونيا ذلك في تغريدة على تويتر دون ذكر اسم السائق.

لكن وزير داخلية إقليم كاتالونيا جواكيم فورن قال للإذاعة المحلية إن ”كل شيء يشير إلى أن سائق الشاحنة الصغيرة هو يونس أبو يعقوب“.

والمغربي البالغ من العمر 22 عامًا، لا يزال متواريًا، وقالت الشرطة ،الأحد، إنها لا تعرف ما إذا كان لا يزال في إسبانيا.

وقال قائد شرطة كاتالونيا ،جوسيب لويس ترابيرو ،الأحد، ”لا نعرف أين هو“.

وتأمل السلطات الإسبانية، الاثنين، التمكن من إعلان هويات كل أعضاء الخلية المسؤولة عن الاعتداءين ،اللذين أسفرا عن سقوط 14 قتيلًا، في كاتالونيا، بينما ما زال أحد المشتبه بهم فارًا فيما إمام صاحب سوابق ما زال مختفيًا.

وهذه الخلية ،التي تضم 12 شخصًا، لم تعد قادرة على التحرك، لكن الشرطة ما زالت تبحث عن ”أبو يعقوب“ (22 عاما).

ويشتبه بأن إمامًا مغربيًا يدعى عبد الباقي الساتي ،في الأربعين من العمر، دفع إلى التطرف الشبان ،الذين التحقوا بالمجموعة المسلحة التي نفذت اعتداءي ”برشلونة“ و“كامبريلس“، الخميس ومنتصف ليل الخميس / الجمعة في كاتالونيا بجنوب شرق إسبانيا.

لكنه متوارٍ عن الانظار منذ الثلاثاء. وتحدثت الشرطة عن احتمال أن يكون قتل في الانفجار الذي وقع مساء الأربعاء في منزل في الكانار في كاتالونيا حيث كانت تعد الخلية ”اعتداء أو أكثر“.

وتتساءل الصحف البلجيكية عن إقامته عام 2016 في بلجيكا بمنطقة ماشيلين بالضاحية الكبرى لبروكسل. ونقلت صحيفة ”البايس“ اليومية الإسبانية عن مصادر ،الاثنين، أنه توجه في السنتين الأخيرتين إلى بلجيكا وكذلك إلى المغرب وفرنسا ،وربما كان على اتصال بتنظيم ”داعش“.

وكان الساتي سجن لجنح صغيرة في الماضي، كما ذكرت وسائل إعلام إسبانية.

ونقلت صحيفتا ”ال بايس“ و“ال موندو“ ،عن مصادر في جهاز مكافحة الإرهاب، أنه التقى في السجن الذي خرج منه في كانون الثاني/يناير 2012 سجناء على علاقة باعتداءات آذار/مارس 2004 ،التي أدت إلى مقتل 191 شخصًا في قطارات للضواحي في مدريد.

متفجرات

وشارك حوالى ألفي شخص ،الأحد، في قداس تكريمًا لضحايا الاعتداءين أقيم في كاتدرائية ”ساغرادا فاميليا“ الشهيرة في برشلونة.

وجلس رئيس الحكومة المحافظة ماريانو راخوي حسبما تقتضي المراسم إلى جانب رئيس كاتالونيا كارلس بودجيمون الذي يختلف معه بشأن مشاريعه الاستقلالية.

وتم التأكد رسميًا من هويات 12 من القتلى الـ14 في الاعتداءين. وبين هؤلاء صبي أسترالي بريطاني في السابعة من العمر نشرت عائلته دعوة مؤثرة للبحث عنه، وطفل آخر إسباني يبلغ من العمر ثلاث سنوات. وحتى بعد ظهر الأحد كان عشرة من الجرحى بين الحياة والموت.

وكان يمكن أن تكون حصيلة الضحايا أكبر. فقد صرح قائد شرطة كاتالونيا خوسيب لويس ترابيرو أن منفذي الهجمات كانوا يستعدون لتنفيذ ”اعتداء أو أكثر“ في ”وقت وشيك“ ،عندما أدى خلل إلى الانفجار الذي دمر المنزل الذي كانت تعد فيه الهجمات.

وفي هذا المنزل ،الواقع في الكانار على بعد مئتي كيلومتر جنوب غرب برشلونة، والذي كانوا يشغلونه منذ حوالى ستة أشهر، قام المسلحون بتخزين 120 قارورة غاز على الأقل حسب ترابيرو الذي قال إن الشرطة اكتشفت ذلك عندما كانت تفتش في أنقاض المنزل.

وروت مارتين غروبي ،الفرنسية المتقاعدة البالغة من العمر 61 عاما ،وتقيم في فيلا مجاورة للمنزل الذي انفجر، لـ“فرانس برس“ أنها رأت منذ نيسان/أبريل أربعة رجال ”يتحدثون الفرنسية جميعًا“، ينقلون بحذر بضائع إلى داخل المنزل.

وسمحت عمليات البحث في الأنقاض العثور على مواد متفجرة بما في ذلك آثار لمادة بيروكسيد الأسيتون (تي أي تي بي) المفضلة لدى ”داعش“ الذي تبنى الاعتداءين لأن انتاجها يتم بمواد تباع في الأسواق.

وبعد 24 ساعة على الانفجار ،الذي وقع مساء الأربعاء، نفذت الخلية الاعتداءين في عمليتي دهس في ”برشلونة“ و“كامبريلس“.

 في ملعب كامب نو

مساء الأحد، عاش سكان برشلونة لحظة تضامن أخرى خاصة جدًا في ستاد كامب نو ،حيث فاز نادي برشلونة لكرة القدم على ريال بيتيس إشبيلية (2-0) مع استئناف الدوري الإسباني.

ووضع اللاعبون شارات سودًا وكتبوا على قمصانهم ”برشلونة“ بدلًا من أسمائهم.

وقال البلجيكي مارتن ديمونستر (44 عامًا) الذي حضر المباراة إنه رفض إلغاء تذكرته خلافًا لما فعله آخرون. وصرح لـ ”فرانس برس“: ”شعرت بالخوف بالتأكيد (…)، لكن عدم الحضور يعني تحقيق ما يريدونه تمامًا“.

ومساء اليوم، الاثنين، ينظم المسلمون في برشلونة تظاهرة ضد الإرهاب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com