أخبار

واشنطن تهدّد بفرض عقوبات إضافية على الكونغو الديمقراطية‎
تاريخ النشر: 17 أغسطس 2017 17:12 GMT
تاريخ التحديث: 17 أغسطس 2017 17:28 GMT

واشنطن تهدّد بفرض عقوبات إضافية على الكونغو الديمقراطية‎

في حال لم يتم إحراز تقدم في إقرار السلام والاستقرار للشعب الكونغولي.

+A -A
المصدر:  الأناضول

هدّدت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، بفرض مزيد من العقوبات على جمهورية الكونغو الديمقراطية، في حال لم يتم إحراز تقدم في إقرار السلام والاستقرار للشعب الكونغولي.

وقالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، إن بلادها ”ستواصل رصد الحالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعناية، والسعي إلى فرض عقوبات إضافية عليها من خلال مجلس الأمن، إذا لم يتم إحراز تقدم في إقرار السلام والاستقرار للشعب الكونغولي، من خلال دعم حقوق الإنسان وتوفير الأمن والإعلان عن جدول زمني للانتخابات“.

وأعربت هيلي، في بيان، عن امتنانها لجهود الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، المتعلقة بتحقيق العدالة في جريمة مقتل مراقبيْن أمميين لحقوق الإنسان (الأمريكي مايكل شارب والسويدية زيدا كاتالان) مؤخرًا، في الكونغو.

وأضافت هيلي :“ما زلنا بحاجة لإجراء تحقيق كامل تحت سلطة الأمين العام للأمم المتحدة في الأحداث التي أحاطت بموت المراقبين الأمميين ومساءلة مرتكبي هذه الأعمال“.

وخلص تحقيق أممي، أمس الأول، إلى أن 2 من المراقبين الدوليين قُتلا وسط الكونغو، في 12 مارس/آذار الماضي، على يد أشخاص يُرجح انتماؤهم لميليشيات كونغولية.

وبعد أسبوعين من مصرعهما عُثر على جثتي المراقبين ”شارب وكاتالان“، وشكل غوتيريش، آنذاك، مجلس تحقيق داخلي بالواقعة، وقدّم المجلس ملخصًا لنتائج التحقيق إلى مجلس الأمن، أمس الأول الثلاثاء.

ومنذ مقتل الزعيم القبلي كاموينا نسابو، خلال عملية أمنية قادتها الشرطة الكونغولية، منتصف أغسطس/آب 2016، تشهد المناطق الواقعة وسط الكونغو موجًة من العنف.

وبحسب أحدث حصيلة أممية، أسفرت المواجهات بين قوات الأمن الكونغولية وميليشيات ”نسابو“، عن سقوط قتلى يتراوح عددهم بين 500 إلى 1000 شخص، كما أجبرت نحو مليون و300000 آخرين على النزوح.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك