بعد حادثة فيرجينيا.. ترامب يدعو للوحدة وإدانة “التعصب الأعمى”

بعد حادثة فيرجينيا.. ترامب يدعو للوحدة وإدانة “التعصب الأعمى”

دان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعمال العنف التي أوقعت 3 قتلى وأكثر من 34 جريحًا السبت في مدينة “شارلوتسفيل” بولاية فيرجينيا خلال تجمع لحركات يمينية أمريكية متطرفة، لكنه تجنب تحميل المسؤولية للمتطرفين أو لمناهضيهم.

وقال ترامب من بدمينستر في ولاية نيوجرزي حيث يمضي إجازة: “ندين بأقصى التعابير الممكنة تظاهرة الكراهية الضخمة هذه، والتعصب الأعمى، وأعمال العنف التي تسبب بها أطراف عديدون”.

وأضاف: “بلادنا تشهد ذلك منذ فترة طويلة، الأمر لا يتعلق بدونالد ترامب، ولا يتعلق بباراك أوباما، هذا يحدث منذ وقت طويل جدًا”.

وتابع: “الكراهية والانقسام يجب أن يتوقفا الآن. علينا جميعًا الاتحاد وإدانة كل ما يمثل الكراهية. ليس هناك في أمريكا مكان لهذا النوع من العنف”.

وكانت السلطات أعلنت مقتل 3 أشخاص، أمس السبت، في” شارلوتسفيل”، بينهم امرأة قضت عندما أقدمت سيّارة على صدم مجموعة أشخاص خرجوا بتظاهرة في المدينة تنديدًا باليمين المتطرّف.

واتضح لاحقا أن الضحيتين الأخريين هما شرطيّان قضيا بتحطّم مروحيّتهما في منطقة غابات بالقرب من “شارلوتسفيل”، بحسب ما أوضحت الشرطة في بيان.

ولم تكن قوات الأمن في بادئ الأمر قادرة على احتواء الاشتباكات التي دارت في “شارلوتسفيل” بين مؤيدي اليمين المتطرف والمناوئين لهم.

وقالت سلطات المدينة إن السيارة اصطدمت أيضًا بسيارتين أخريين كانتا في موقع الحادث، ما أدى إلى جرح العديد من المشاة في الشارع، داعية المواطنين إلى إخلاء مكان الحادث حتى يتمكن المسعفون من الوصول إليه.

وفتح مكتب التحقيقات الفدرالية تحقيقًا للوقوف على ظروف الحادث، وقال المكتب في بيان له إنه فتح تحقيقًا في شأن “ظروف الحادث المميت” السبت في شارلوتسفيل.

وكانت مصادمات وقعت على هامش مسيرة لعدة جماعات من اليمينيين شديدي التطرف أقيمت بالمدينة وبين متظاهرين معارضين لها.

وأصيب 15 شخصًا جراء أعمال عنف اندلعت خلال تلك المسيرة.

وفي الوقت ذاته، أفادت مصادر أمريكية بأن عددًا من الأشخاص كانوا يشاركون في مسيرة مناهضة لمظاهرة ينظمها أعضاء تابعون لحركة سيادة العرق الأبيض، ما أدى إلى وقوع الصدام بين الجانبين.