العودة للمفاوضات أوالاستجابة للضغوطات.. خيارات لوقف الحرب مع كوريا الشمالية

العودة للمفاوضات أوالاستجابة للضغوطات.. خيارات لوقف الحرب مع كوريا الشمالية
North Korean leader Kim Jong Un waves to North Korean scientists and technicians, who developed missile "Hwasong-12" in this undated photo released by North Korea's Korean Central News Agency (KCNA) May 20, 2017. KCNA/via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR USE BY REUTERS THIRD PARTY DISTRIBUTORS. SOUTH KOREA OUT.

المصدر: ا ف ب

شهد التصعيد الكلامي بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية مرحلة جديدة ،الخميس، عندما دافع دونالد ترامب عن عبارته المثيرة للجدل “النار والغضب” التي توعد بها بيونغ يانغ، معتبرًا انها لم تتسم “على الأرجح بالقسوة الكافية”.

إلا ان المحللين يطرحون عددًا من الحلول للخروج من الأزمة.

العودة الى المفاوضات 

تمتلك كوريا الشمالية السلاح النووي الذي تقول صحيفة “واشنطن بوست” إن الاستخبارات العسكرية الأميركية باتت مقتنعة بوجوده. فقد تمكنت بيونغ يانغ من تصغير قنبلة ذرية الى الحد الذي يمكن معه تحميلها على أحد صواريخها العابرة للقارات.

ويدعو بعض الاختصاصيين الى القبول بحقيقة أن كوريا الشمالية تمتلك الآن أسلحة نووية تجعل من أي تحرك عسكري مستحيلًا ؛لأنه بالغ الخطورة.

وقال جيفري لويس الباحث في “معهد ميدلبوري للدراسات الدولية”، إنه “لم يعد متاحًا للولايات المتحدة إلا التفاوض مع كوريا الشمالية، لخفض التوترات وحل بعض النزاعات. يجب ألا نحاول إزالة أسلحتهم النووية”.

وفي العقد الأول من القرن الحالي، بدأت بيونغ يانغ التكيف على ما يبدو مع فكرة إبطاء اندفاعة برنامجها النووي ووضعه تحت المراقبة، بعد محادثات متعددة الأطراف مع الصين وروسيا واليابان والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. لكن كيم جونغ-ايل كان آنذاك رئيسًا. ورفض نجله والرئيس الحالي كيم جونغ-اون من جهته إجراء أي حوار.

ضغوط من الصين

صوت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية نهاية الأسبوع الماضي.

ووافقت روسيا والصين – الحليفة والشريكة الاقتصادية للنظام الكوري الشمالي- على هذه التدابير التي يمكن أن تكلف بيونغ يانغ عائدات سنوية تبلغ مليار دولار.

وتشكل الصين تسعين بالمئة 90 % من المبادلات التجارية لكوريا الشمالية، وقد اتهمت في السابق بأنها لم تشأ تطبيق عقوبات صوتت عليها ضد النظام الكوري.

لذلك ستضطلع بكين بدور مهم إذا ما فرضت عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، لكنها تتخوف من انهيار نظام كيم جونغ- أون.

ولم يستثن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين التي حضها على تشديد نبرتها مع كوريا الشمالية. وقال ،الخميس، إن “الصين تستطيع القيام بمزيد من الخطوات”.

الحرب 

يبدو هذا السيناريو الأقل احتمالًا، لأن الولايات المتحدة لا تميل على ما يبدو إلى شن حرب ضد كوريا الشمالية المشاغبة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع