قس كندي يعود إلى بلاده بعد الإفراج عنه من جانب سلطات كوريا الشمالية‎

قس كندي يعود إلى بلاده بعد الإفراج عنه من جانب سلطات كوريا الشمالية‎
This October 17, 2010 photo shows Saint Joseph's Oratory basilica on the slopes of Montreal's Mount Royal in Montreal, Quebec, Canada. More than 1,000 Quebecers gathered Sunday at a Roman Catholic basilica in Montreal to watch their beloved Brother Andre enter the sainthood at the Vatican, calling it a "message of hope." The faithful crowded overnight into the Church of the Crypt at Saint Joseph's Oratory, transfixed by a large screen near the altar showing Pope Benedict XVI canonizing the first male saint born in Canada. Andre Bessette, who died in 1937 at the age of 91, is believed, according to his supporters, to have healed people by touching them or rubbing their bodies with oil from a lamp burning in front of a statue of Saint Joseph. AFP PHOTO/ ROGERIO BARBOSA (Photo credit should read ROGERIO BARBOSA/AFP/Getty Images)

المصدر: أ ف ب

يعود قس كندي إلى بلاده الخميس بعد اطلاق سراحه من كوريا الشمالية، حيث حكم عليه بالسجن المؤبد العام 2015، بحسب ما أوضحت أسرته ورئيس الوزراء الكندي.

وأعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الأربعاء، عن إطلاق سراح القس الكندي هيون سو ليم الكوري الجنوبي الأصل ”بكفالة لأسباب طبية“، بعد الحكم عليه في كانون الأول/ديسمبر 2015 بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة بعد إدانته بالسعي لاسقاط النظام.

وجاء قرار بيونغ يانغ بعد أن سافر دانيال جين مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى بيونغ يانغ لمناقشة ملف القس البالغ 62 عامًا.

وقالت ليزا باك الناطقة باسم أسرة القس، ”نحن مرتاحون لسماع أن الأب ليم في طريقه للقاء أسرته ورؤية حفيدته للمرة الأولى“.

وأشارت إلى أن أسرته ”مرتاحة، شاكرة، ومتلهفة لرؤيته في وطنه“، موجهة الشكر للمسؤولين الكنديين الذين ضمنوا إطلاق سراحه وكذلك للدبلوماسيين السويديين الذين ساعدوا في ملفه.

بدوره، عبر رئيس الوزراء ترودو في بيان عن ”سعادته وارتياحه“ للافراج عن القس.

وكانت السلطات الكورية الشمالية أوقفت ليم في كانون الثاني/يناير 2015 بعد دخوله البلاد من الصين، ولم تكشف الوقائع التي أدت إلى ملاحقته بتهم إهانة الجمهورية والتشهير بها وبقيادتها.

وتؤكد كنيسته في تورونتو أنه كان يقوم بمهمة محض إنسانية في كوريا الشمالية، وكان يسافر عادة إلى هذا البلد ليتحدث في ملاجئ لأيتام.

وتنظر بيونغ يانغ بريبة كبيرة إلى رجال الدين الأجانب وإن كانت تسمح لبعضهم بتنفيذ مهمات إنسانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com