تهديد غير معتاد من إسرائيل لحماس بعد يومين من تبادل الهجمات

تهديد غير معتاد من إسرائيل لحماس بعد يومين من تبادل الهجمات

المصدر: رويترز

حذرت إسرائيل قادة حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“ في غزة، اليوم الخميس، من محاولة إحباط إنشائها لجدار حدودي يهدف إلى منع حفر أنفاق بين الجانبين، في تهديد غير معتاد عقب إطلاق صاروخ، يوم الثلاثاء، لم يسبب أضرارا في إسرائيل رد عليه الاحتلال بضربة جوية على منشأة تابعة للحركة أسفرت عن إصابة 7 أشخاص بجروح.

وقالت إسرائيل إنها وضعت خرائط لمرابض للمسلحين مخبأة أسفل مواقع مدنية في القطاع الذي يمكن أن يتعرض للهجوم في أي حرب جديدة.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، إن الجيش يعتزم كذلك إنشاء جدار تحت الماء في البحر المتوسط لمنع التسلل من غزة عن طريق البحر.

ونشرت وسائل الإعلام الإسرائيلية معلومات جديدة كشف عنها الجيش، اليوم الخميس، عن المشروع الذي يتكلف 1.1 مليار دولار والمقرر أن يكتمل خلال عامين.

ونقلت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية عن الميجر جنرال إيال زامير قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي قوله ”أعتقد أن على الطرف الآخر إعادة تقييم الموقف في ضوء بناء الجدار“.

وأضاف ”إذا اختارت حماس خوض حرب بسبب الجدار سيكون ذلك سببا كافيا (بالنسبة لإسرائيل) لخوض حرب. لكن الجدار سيبنى“.

ونشر الجيش كذلك صورا التقطت من الجو وإحداثيات لمبنيين في غزة قال إن حماس تستخدمهما لإخفاء شبكة أنفاق، وقال إن أحدهما منزل لأسرة أحد أعضاء حركة حماس ويربطه ممر سري بمسجد.

وقال زامير في تصريحات لصحفيين أجانب ”هذان الهدفان فيما يخصني من الأهداف العسكرية المشروعة وفي حال اندلاع حرب جديدة سيكون من بداخلهما يعرض نفسه وأسرته للخطر وستقع مسؤولية سلامتهم على عاتق حماس“.

ووصف فوزي برهوم المتحدث باسم حماس التصريحات الإسرائيلية بأنها ”مجرد أكاذيب وفبركات إسرائيلية تهدف إلى تشويه سمعة المقاومة الفلسطينية وتبرير القتل الجماعي لآلاف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة“.

وقتل أكثر من 2100 فلسطيني أغلبهم من المدنيين في حرب العام 2014 وفقا لبيانات وزارة الصحة الفلسطينية، وقتل 67 جنديا إسرائيليا وستة مدنيين في إسرائيل.

وتندر الأحداث من هذا النوع منذ الحرب الأخيرة التي دارت في غزة العام 2014 وتحجم حماس في أغلب الأحيان عن إطلاق النار وتكبح الفصائل الأصغر حجما.

لكن مع تزايد الفقر وتعمق الأزمة السياسية في غزة يخشى الطرفان من اندلاع صراع جديد.

وفي أيلول/ سبتمبر أعلنت إسرائيل عن بناء جدار تحت الأرض مزود بأجهزة استشعار على جانبها من الحدود التي تمتد 60 كيلومترا وهي خطوة اتخذت بعد أن استخدم مقاتلو حماس الأنفاق لمباغتة القوات الإسرائيلية خلال الحرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com