هكذا تتذرع إيران ببرنامجها الفضائي لتطوير صواريخ عابرة للقارات

هكذا تتذرع إيران ببرنامجها الفضائي لتطوير صواريخ عابرة للقارات

المصدر: إرم نيوز

كشف تقرير إستراتيجي أمريكي أن إيران تتذرع ببرنامجها الفضائي، لتطوير وإنتاج صواريخ عابرة للقارات.

وتوقع مركز دراسات أمريكي قيام إيران بإجراء تجارب صاروخية باليستية جديدة في إطار سعيها لإنتاج صواريخ عابرة للقارات تطال كل الدول الغربية.

واعتبر معهد ”واشنطن لسياسات الشرق الأدنى“ بأن صاروخ ”سيمروج“ الجديد الذي أطلقته طهران الأسبوع الماضي، يشمل مكونات يمكن استخدامها في صناعة صواريخ عابرة للقارات، ويفند مزاعم إيران بشأن طبيعة برامجها الفضائية.

وأشار في تقرير أصدره أمس الثلاثاء، إلى أن ”سيمروج“ وهو اسم طائر في الأساطير الفارسية هو صاروخ يتكون من مرحلتين ويبلغ طوله نحو 26 مترًا ووزنه 145 طنًّا مع عربة الدفع فيما يصل وزنه الصافي إلى 85 طنًا، وأنه مشابه في تركيباته لصاروخ ”اونها“ الكوري الشمالي الذي أجرت بيونغيانغ بضع تجارب ناجحة وفاشلة عليه.

ونسب التقريرالى خبراء صورايخ قولهم إن ”سيمروج“ يمكن أن يعدّل، ويصل مداه إلى 7500 كلم ويمكن أن يحمل رأسًا نوويًا بوزن 700 كلغ، مشيرًا إلى أن هذا المدى لا يصل للولايات المتحدة، لكنه يغطي كلا القارتين الأوروبية والآسوية.

وقال التقرير: ”شكلت التجربة الإيرانية الأخيرة عودة لبرنامج الصواريخ الذي كان متوقفًا نحو ثلاث سنوات بتوجيهات من الرئيس حسن روحاني بسبب القيود المالية والفنية.. ومن المتوقع أن تجري إيران تجارب صاروخية جديدة في المستقبل القريب؛ ما سيجدد المخاوف بشأن طبيعة برامج إيران الصاروخية.“

وأضاف: ”أن هذا السيناريو يبعث على القلق بشكل خاص بالنظر للتقييمات التي تفيد بأن بعض مكونات سيمروج تتيح لإيران في النهاية إنتاج صواريخ عابرة للقارات.“

وسخر التقرير من مزاعم إيران بأن برامجها الفضائية هي لأهداف سلمية فقط، وأن صواريخها الباليستية تهدف إلى الردع التقليدي بمدى لا يزيد عن 2000 كلم.

وختم قائلاً: ”إن هذا المنطق لا يتناسب مع إمكانيات إيران الفنية وقدراتها على تحويل صاروخ باليستي إلى صاروخ عابر للقارات، وهو ما يثير قلق العواصم الغربية بشكل كبير.. وما يزيد من قلق الغرب هو التعاون الوثيق بين إيران وكوريا الشمالية في مجال الصواريخ في السابق.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com