دراسة فلكية: كسوف الشمس في هذا التاريخ سيكون بداية ”مصائب ترامب“ – إرم نيوز‬‎

دراسة فلكية: كسوف الشمس في هذا التاريخ سيكون بداية ”مصائب ترامب“

دراسة فلكية: كسوف الشمس في هذا التاريخ سيكون بداية ”مصائب ترامب“

المصدر: واشنطن- ارم نيوز

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية، إن التوقعات الفلكية المتخصصة التي تستقرئ كسوف الشمس الكلي يوم 21 أغسطس المقبل، فألٌ سيّئٌ جدًا على الرئيس دونالد ترامب، وباتت تشغل الأوساط السياسية والشعبية الأمريكية بما تتضمنه من خرائط وشواهد متطابقة مع خصوصيات برج الرئيس وظروفه السياسية.

ونقلت المجلة على موقعها الإخباري، اليوم الأحد، أن هذه التوقعات  نشرها المستشار الفلكي المعروف ”ويد كافز“ في دراسة من 29 صفحة، عن  الكسوف الشمسي الكبير الذي سيحدث في الولايات المتحدة  مطلع الأسبوع الثالث من أغسطس.

وتشكل هذه التوقعات ذروة  قراءات متطابقة تقريبًا، بدأت مع فوز ترامب في الانتخابات وما فتئت تجدد توقعاتها عن مستجدات شديدة الصعوبة ستصيب  الرئيس في سياق ارتدادات كسوف أغسطس المرتقب.

رئاسة ترامب مدوّنة على نجوم الفلكيين

واستذكرت الدراسة الفلكية، أن ترامب  المولود في 14 حزيران، جاء في  فترة خسوف جعلت ”رئاسته  مدوّنة  لدى الفلكيين على النجوم“، وأن الكسوف الكبير القريب  يستدعي التنبّه لما يمكن أن يحصل لهذا الرجل من ”مصائب “ لها تواريخ يومية محتملة مستقاة من الخرائط الفلكية.

وكسوف الحادي والعشرين من أغسطس الذي سينتج عن مرور القمر بين الأرض والشمس، سينشئ ظلاً متحركًا على الولايات المتحدة بعرض 70 ميلاً.

وهذه هي المرة الأولى منذ 1918 التي يحصل فيها كسوف شمسي كامل، يعبر قارة أمريكا الشمالية عبر ما  يسمّى بـ“الممر الشمولي“.

وتوضح دراسة الفلكي ”ويد كافز“، أن هذه هي  المرة الأولى  منذ كسوف العام 1776 التي سيمر فيها الظل على كافة المدن الصغيرة  الموزعة على  طوال ذلك الممر.

ناسا تستعد

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، قد أعلنت  مؤخرًا أنها تُجرى ترتيبات لتصوير هذا الكسوف النادر، حيث أن عدد الذين سيسافرون لمشاهدته يصل 7,4 مليون شخص.

وكان لافتًا أن مجلة ”نيوزويك“، وهي تنقل عن آخرين  تشكيكهم وسخريتهم من كل هذه التوقعات الفلكية، استحضرت أن  كسوف الشمس يرتبط تاريخيًا في أذهان الناس بالشرور والمصائب، وتحديدًا على الرؤساء لأن ”الشمس تمثل القادة، بينما القمر يمثل الناس“، على حد وصفها.

وتذهب المجلة أبعد من ذلك، حيث تشير إلى أن كسوف أغسطس، يتصادف ويتقاطع مع  الدورات الارتدادية لبرج  الأسد، برج ترامب، مع  قراءات بأن  يتواكب الكسوف مع  حدث ذي طابع مصائبي على رئاسته، وصفته دراسة ”كافز“، بأنه  شيء من نوع ”السقوط او التفتت أو الخراب أو على الأقل تفاقم المشاكل  المصائبية“.

وقالت ”نيوزويك“، إن العديد من الرؤساء الأمريكان، وبينهم رونالد ريغان، كانوا يختارون توقيت خطاباتهم أو مبادراتهم  وفق قراءات المستشارين الفلكيين.

الكسوف ساعتان وتأثيراته عامان

وكشفت ورقة ”كافز“، أن مدة  تحرك كسوف أغسطس ستستمر ساعتين عبر الولايات المتحدة ما يعني لديه أن  تأثيرات ومفاعيل ما أسماه ”الخراب“ ستستمر لمدة عامين، يمكن خلالها  أن يتعرض ترامب لمصيبة أو مأساة.

ويُرجّح المستشار الفلكي الشهير، أنه ”في مثل هذا الوقت من  العام المقبل  قد لا يكون ترامب  موجودًا في البيت الأبيض“.

دورة كونية.. وتواريخ يومية

يشار الى أن مستشارًا فلكيًا آخر معروفًا على المستوى الأمريكي، يُدعى مارجوري أور، كان قد نشر  في نوفمبر الماضي، و بعد أيام من فوز ترامب، قراءات فلكية بأن الكسوف الكبير (أغسطس 2017) يندرج في  الدورة الكونية التي شهدت كسوفًا كبيرًا في سنوات 1909 و 1927 و 1945 و1963 و 1991.

وفي كل تلك السنوات حصلت قضايا رئاسية كبرى منها: محاولة اغتيال رونالد ريغان، واغتيال جون كينيدي، والقصف النووي لهيروشيما، ووفاة الرئيس فرانكلين روزفلت، وهي  تنويعات ”مصائبية“ ربما تطال ترامب بتأثيرات كسوف أغسطس.

وحددت قراءات المستشار الفلكي ”كافز“، تواريخ يمكن أن تكون مواعيد استثنائية في كسوف أغسطس وارتداداته الصعبة على ترامب، وهي 10 أكتوبر، و21 نوفمبر، و26 نوفمبر، ومن 17 إلى 19 ديسمبر المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com