أخبار

الدعوة للإسلام تثير غضب المسيحيين في أمريكا
تاريخ النشر: 02 أبريل 2014 15:18 GMT
تاريخ التحديث: 02 أبريل 2014 15:20 GMT

الدعوة للإسلام تثير غضب المسيحيين في أمريكا

اللوحات الإعلانية الضخمة في شوارع مدينة كولومبس التي تدعو غير المسلمين للتعرف على الإسلام وسماحته، تثير غضب المسيحيين خاصة بوجود لوحة كتب عليها "يسوع هو مسلم".

+A -A
المصدر: ديترويت - (خاص) من عماد هادي

أثارت لوحات إعلانية تدعو للإسلام في مدينة كولومبس بولاية أوهايو جدلاً في الأوساط المسيحية بالولايات المتحدة دفعتهم إلى الدعوة لتنظيم تظاهرة لــ“تأليه السيد المسيح“.

وانتشرت لوحات إعلانية ضخمة في شوارع مدينة كولومبس تدعو غير المسلمين للتعرف على الإسلام وسماحته، لكن ما أثار غضب المسيحيين هي لوحة كتب عليها ”يسوع هو مسلم“ و“المسلمين يحبون يسوع أيضا“ وهو ما دفع براعي إحدى الكنائس في المدينة إلى التجمهر ضد ما أسماه ”التطاول على المسيح وإهانته من قبل واضعي اللوحات“.

وقال القس ديفد ديبلمر إنه يشعر أن ”اللوحات مضللة وتدل على عدم الاحترام للسيد المسيح لاسيما وأنها قد ارتفعت خلال موسم الصوم الكبير لدى المسيحيين، وعليه فإننا سنرفع شعار المسيح هو الرب“ جاء ذلك خلال حديث لوسائل إعلام محلية في مدينة كولومبس عقب إعلانه تنظيم مظاهرة ضد رفع اللوحات الداعية للتعرف على الإسلام.

وأضاف ديبلمر ”على الرغم من أننا نؤيد حق المجتمع الإسلامي في حرية التعبير فضلا عن حقهم في نشر ما يريدونه للتعريف بدينهم، لكننا لا نؤيد الاصطياد باسم يسوع استغلالا لجهل كثير من المسيحيين بدينهم“.

وذكر أن ”اللوحات غير الشريفة التي ادَّعت إسلامية المسيح دفعتنا للخروج إلى الشارع لنؤكد أن يسوع ليس مسلما بل هو الرب!“.

لكن كينيث تورر وهو عضو في منظمة ”اسأل“ الإسلامية ذكر لشبكة فوكس نيوز الإخبارية الثلاثاء – أن الغرض من رفع اللوحات هو لتشجيع الناس على معرفة المزيد عن الإسلام وتعريفهم بما يعتقده المسلمون عن المسيح.

وذكرت جريدة ”كولومبس ديسباتش“ عن رئيس مركز النور الثقافي الإسلامي بمدينة كولومبس عمران مالك قوله إن الجمل الاستفزازية لا يجب أن تستخدم في جذب الآخرين للإسلام بل ستزيد من العداء تجاه الإسلام والمسلمين وتصبح ذريعة للبعض للتحريض ضد المسلمين ونبيهم محمد صلى الله عليه وسلم“.

وكانت قد انتشرت في ولاية ميتشغان لوحات مماثلة تدعو للإسلام والمسيحية في سابقة جديدة تدل على حدة التنافس بين المسلمين والمسيحيين في الولايات المتحدة لاسيما بعد ارتفاع نسب الهجرة من البلدان العربية والإسلامية إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى تركيز بعض الكنائس على المناطق التي يقطنها عرب ومسلمين وفتح أبوابها لتعليم اللغة الإنجليزية وتقديم بعض المساعدات إلى جانب رسائل تدعو للمسيحية تصل إلى المنازل هو ما يعتبره المسلمين استفزازا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك