فورين بوليسي: الأسد غير جدير بمحاربة الإرهاب.. وترامب وماكرون مخطئان في مهادنته

فورين بوليسي: الأسد غير جدير بمحاربة الإرهاب.. وترامب وماكرون مخطئان في مهادنته
U.S. President Donald Trump (L) and French President Emmanuel Macron shake hands before a lunch ahead of a NATO Summit in Brussels, Belgium, May 25, 2017. REUTERS/REUTERS/Jonathan Ernst

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

انتقدت مجلة ”فورين بوليسي“ الأمريكية، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتصريحاتهما بعدم إصرارهما على رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد، كشرط لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في سوريا.

وأكدت المجلة، بأن على الرئيسين أن يدركا بأن هناك ثمنًا كبيرًا سيتم دفعه في حال بقاء بشار في الحكم بعد انتهاء الحرب، مشيرة إلى احتمال استمرار العنف بعد ذلك.

وأعربت المجلة الأمريكية في تقرير مطول نشرته أمس الجمعة، عن اعتقادها بأن الأسد غير جدير بأن يكون شريكًا في محاربة الإرهاب حسبما يأمل ماكرون.

وقالت إنه ”يجب على ترامب وماكرون أن يدركا بأنه سيكون هناك ثمن لبقاء الأسد في السلطة بعد التسوية السلمية وإن كانا يأملان بأنه سيكون بإمكانه محاربة الإرهاب ووقف تدفق الجهاديين من سوريا لأوروبا فهما مخطئان.“

وأضافت، ”السؤال الآن هو هل بإمكان الأسد أن يلعب هذا الدور بعد استخدامه جميع أشكال العنف ضد شعبه وهل لا يزال هو الرئيس الشرعي الذي يمكن الاعتماد عليه في محاربة الإرهاب في الوقت الذي لم يعد يسيطر على بلاده وأصبح معتمدًا بشكل كلي على القوة العسكرية لحليفتيه روسيا وإيران؟

وسخرت فورين بوليسي من تصريح ماكرون بعدم وجود خليفة لبشار بقولها ”هذا السؤال يجب أن يوجهه ماكرون للمعارضين السوريين الذي يمكنهم أن يعطوه الإجابة الصحيحة، وهي أن الأسد إما قتل أو اعتقل أو نفى جميع هؤلاء الذين يمكن أن يخلفوه في الحكم، وهو أسلوب اتبعته أسرة الأسد من زمن طويل سواءً في سوريا أو في لبنان“.

وأشارت المجلة، إلى ضرورة الوصول إلى حل وسط من خلال العملية الانتقالية من أجل إيجاد شخص يحل مكان الأسد، معربة عن اعتقادها بأن هذا الخيار صعب نظرا لأن أسرة الأسد لا تزال تحكم سوريا منذ أكثر من 40 سنة.

وختمت قائلة ”صحيح أنه من الصعب تخيل شخص آخر يحكم سوريا الآن، لكن الخيال هو المطلوب في هذه المرحلة من أجل ضمان عملية انتقالية للسلطة والمطلوب من الدول الغربية تعزيز قوتها العسكرية في سوريا لاستخدامها على طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب في سوريا، بدلاً من الاستمرار في مهادنة الأسد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com