خشية من الإرهاب.. سويسرا تراقب القادمين من هذه المطارات قبل إقلاع رحلاتهم

خشية من الإرهاب.. سويسرا  تراقب القادمين من هذه المطارات قبل إقلاع رحلاتهم

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

فرضت السلطات السويسرية، على شركات الطيران في بعض الدول، تزويدها ببيانات المسافرين المتوجهين إلى البلاد، قبل موعد إقلاع الرحلات الجوية، إذ تتولّى جهة حكومية ملحقة بكتابة الدولة للهجرة، تلقي البيانات اللازمة قُبيل تحويلها إلى جهاز المخابرات السويسري.

ويُؤشر الإجراء الجديد، على توجس السلطات السويسرية من المسافرين عبر هذه المطارات، بالتزامن مع صدور تقرير استخباراتي يرصد تزايدًا للتهديدات الإرهابية والتطرف في البلاد.

ويرى مراقبون، أن ذلك يكرس توجّه الحكومة السويسرية نحو مزيد من التضييق على المهاجرين الراغبين في الإقامة على أراضيها، استنادًا إلى تكليف وزارة الهجرة بتسيير هذا الملف الذي كان يكفي أن تتولاه الاستخبارات بوصفه شأنًا تقنيًا أمنيًا.

ويخصّ إجراء إجبارية إرسال مصالح الملاحة الجوية لبيانات المسافرين إلى السلطات السويسرية قبيل إقلاع الرحلات من: الجزائر وتونس والقاهرة وبلغراد وجوهانسبورغ والرأس الأخضر ومونتريال وريو دي جانيرو.

كما يشمل الإجراء أيضًا، الرحلات الجوية القادمة من: نيودلهي وهونغ كونغ ومومباي مسقط، سنغافورة، دبي، دار السلام، نيروبي، بريشتينا، إسطنبول، موسكو، الدار البيضاء، مراكش، أبو ظبي، الدوحة، ساو باولو، بكين، وشنغهاي.

وذكرت مصادر محلية، أن ذلك يندرج ضمن قانون الأجانب الذي يهدف إلى تحسين السيطرة على الحدود السويسرية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، مع التشديد على ضرورة اعتماد 3 لغات هي: الإيطالية والفرنسية والألمانية، أثناء المراسلات الموجهة لكتابة الدولة لشؤون الهجرة السويسرية.

ويأتي ذلك في وقت جرى فيه استحداث 86 وظيفة في أجهزة محلية تُعنى بمكافحة الإرهاب، لتمكينها من مواجهة التهديدات المتزايدة في سويسرا.

وتعتقد الحكومة الفيدرالية السويسرية، أن أنشطة أجهزة مكافحة الإرهاب قد ”زادت كثيرًا وتنوعت“ خلال الأشهر الأخيرة، ويفرض هذا التصعيد -بحسب السلطات- تعزيز الموارد في هذه الأجهزة، لتمكينها من مواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة.

ويُجري الأمن السويسري منذ أيام 70 تحقيقًا بشأن أشخاص ملاحقين بشبهات الإرهاب، بينما لا تتوقع السلطات تحسّن هذا الوضع كما تقوم بتضييق الخناق وتعزيز المراقبة الأمنية في 28 مركزًا خاصًا بحراسة الحدود، و24 تابعًا للشرطة الفيدرالية و23 يخصّ الاستخبارات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com