احتجاجًا على تكبيل يديه.. زعيم حزب الشعوب التركي يرفض المثول أمام المحكمة

احتجاجًا على تكبيل يديه.. زعيم حزب الشعوب التركي يرفض المثول أمام المحكمة
وجه زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المعارض (ذو الغالبية الكردية)، "صلاح الدين دميرطاش" في كلمته أمام الكتلة النيابية لحزبه، انتقادات للحكومة التركية، مؤكدا أن حزبه لم يطلب تدخل الجيش التركي، من أجل إنقاذ مدينة عين العرب "كوباني" السورية (ذات أغلبية كردية متاخمة للحدود التركية)، التي يسعى تنظيم داعش الإرهابي للسيطرة عليها، بل طلبوا "فتح ممر لعبور المقاتلين الأكراد من تركيا"، من أجل المساهمة في الدفاع عن المدينة. (Okan Özer - Anadolu Ajansı)

المصدر: رويترز

أعلن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في تركيا أن زعيمه المسجون رفض حضور جلسة قضائية في العاصمة أنقرة اليوم الجمعة لأن الشرطة أبلغته بأنه سيكون مكبل اليدين.

وقال الحزب في بيان له إن ”صلاح الدين دمرداش المحتجز في سجن مدينة أدرنة، كان قد طلب حضور الجلسة لكنه رفض بعد ذلك السفر إلى أنقرة وهو مكبل اليدين“.

وجاء في البيان أن دمرداش ”قال إنه لا يزال عضوًا بالبرلمان وإن حصانته لا تزال قائمة وإنه لن يحضر الجلسة مكبل اليدين“.

وأضاف البيان أن حرس السجن أبلغ دمرداش بأنه لن ينقل إلى أنقرة إلا إذا وضعوا أغلالا في يديه، الأمر الذي رفضه القيادي المعارض، ليقرر الأمن إعادته إلى زنزانته.

وغادر محامون من حزب الشعوب الديمقراطي قاعة المحكمة في أنقرة احتجاجًا على الخطوة، في حين صفق الحضور في القاعة لقرار تكبيل دمرداش، وفرقت الشرطة حشدًا من مؤيديه أمام المحكمة.

وسجنت السلطات التركية أكثر من 12 نائبًا من حزب الشعوب الديمقراطي بما في ذلك زعيمته السابقة فيجن يوكسيكداج لأسباب تعود في معظمها إلى الاشتباه في صلتهم بحزب العمال الكردستاني المحظور بعد محاولة انقلاب يوليو تموز.

وقالت سربيل كمال بيه زعيمة حزب الشعوب الديمقراطي التي حلت محل يوكسيكداج بعد اعتقالها ”هذا انقلاب مدني.. صلاح الدين دمرداش هو رئيس حزب الشعوب الديمقراطي ومشرع… هذا ظلم مستمر وأمر غير مقبول على الإطلاق“.

ويطلب الادعاء سجن دمرداش لمدة 142 عامًا ويوكسيكداج لمدة تصل إلى 83 عامًا بتهمة الترويج لدعاية إرهابية.

وصدر حكم على دمرداش في فبراير شباط بتهمة ”إهانته الشعب التركي والحكومة ومؤسسات الدولة“.

ويقول حزب الشعوب الديمقراطي إن السلطات اعتقلت ما يصل إلى 5000 من أعضائه في إطار حملة أعقبت محاولة الانقلاب العام الماضي تقول جماعات حقوقية إنها تستهدف المعارضين.

وينفي الحزب أي صلات مباشرة بحزب العمال الكردستاني الذي تصفه تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بأنه تنظيم إرهابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة