وزير الداخلية النمساوي: التطرف الديني وراء قتل تونسي لزوجين مسنين

وزير الداخلية النمساوي: التطرف الديني وراء قتل تونسي لزوجين مسنين

المصدر: رويترز

قال وزير الداخلية النمساوي فولفغانغ سوبوتكا اليوم الخميس، إن تونسيا يشتبه بقتله زوجين مسنين في منزلهما، ربما قام بجريمته بدافع التطرف الديني.

وذبح القاتل امرأة (85 عامًا) كما ضرب وطعن زوجها (87 عامًا) في مدينة لينز شمال البلاد يوم الجمعة، قبل أن يشعل النار في شقتهما.

ونقلت محطة (أو.آر.إف) الإذاعية اليوم الخميس، عن سوبوتكا قوله الليلة الماضية، إن المحققين فتشوا منزل المشتبه به ودققوا في نشاطاته على وسائل التواصل الاجتماعي، وتوصلوا إلى أن له ”خلفية متشددة واضحة“.

وأضاف سوبوتكا، ”تبين أن المشتبه به هو متطرف قتل شخصين“. وأضاف ”لهذا السبب أتحدث عن قضية قتل تتضح فيها دوافع التطرف الإسلامي“.

وكان المشتبه به (54 عامًا)، وهو تونسي يعيش في النمسا منذ 28 عامًا يعرف الضحيتين ويوصل لهما بقالتهما وكان يعتقد أنهما على صلة باليمين المتطرف.

وقال متحدث باسم الشرطة، ”إنه ارتكب جريمة القتل لدوافع سياسية وبدافع الكراهية لحزب الحرية“ اليميني المتطرف.

ورفض المتحدث التعليق على سؤال عما إذا كان المشتبه به الذي سلم نفسه للشرطة أتى على ذكر الدوافع الإسلامية في أقواله.

وقال أندرياس بيلسل، مفوض الشرطة في النمسا العليا للإذاعة، إن المشتبه به ارتكب الجريمة منفردا وليس ضمن شبكة.

وأشار بيلسل، إلى أن المخابرات كانت قد دققت في وضع المشتبه به العام 2015 بناء على معلومات من أشخاص لم يكشفوا عن هويتهم ”لكنها لم تجد ما قد يشير إلى تطرف“.

وقال المكتب الاتحادي لحماية الدستور في النمسا في تقرير صدر مؤخرا، إن التطرف الديني والإرهاب هما أكبر مصدري تهديد للأمن الداخلي في البلاد.

ومؤخرا نفذ ”ذئاب منفردون“ لا علاقة واضحة لهم بشبكات لمتشددين هجمات دموية في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com