عناصر من الدرك الفرنسي في طريق يؤدي إلى الحدود مع إسبانيا قبل تحرك المزارعين
عناصر من الدرك الفرنسي في طريق يؤدي إلى الحدود مع إسبانيا قبل تحرك المزارعينا ف ب

مزارعو فرنسا وإسبانيا يغلقون الحدود قبيل الانتخابات الأوروبية

عاد غضب المزارعين في فرنسا وإسبانيا إلى الواجهة، الاثنين، بعد أن أغلقوا طرقا رئيسة في البلاد، بما في ذلك الحدود بين البلدين؛ للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبهم، قبل أيام من انتخابات البرلمان الأوروبي.

ودعت النقابات الزراعية في فرنسا جميع المزارعين إلى إغلاق الحدود بين فرنسا وإسبانيا، في جبال البيرينيه، من إقليم الباسك إلى روسيون.

وشارك في الاحتجاجات حوالي 3 آلاف مزارع وألف جرار.

وخلال تعبئة المزارعين في بداية العام الجاري، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي غابرييل أتال، ووزير الزراعة مارك فيسنو، عدة إجراءات طارئة لمساعدة المزارعين، إلا أنه لم يتم تطبيق أي منها.

أخبار ذات صلة
هل يُعاقب اليمين الفرنسي ماكرون في الانتخابات الأوروبية؟

وقبل 6 أيام من انتخابات البرلمان الأوروبي، قرر المزارعون الضغط على الحكومة لتنفيذ مطالبهم المتمثلة بمراجعة الضرائب الزراعية، وزيادة الأمن الغذائي، وتخفيض الضرائب على الطاقة في القطاع، وتقديم حوافز لتركيب أنظمة كهروضوئية.

وقال رئيس التنسيق الريفي في منطقة البيرينيه والأطلنطي، بنجامين لوستي: "ما نريده هو أن نُظهر للحكومة وأوروبا أننا لم يعد بإمكاننا العمل مع المسؤوليات التي نتحملها اليوم، والمعايير التي لدينا. نحن لسنا قادرين على المنافسة على الإطلاق في الأسواق. نحن غير منتجين على الإطلاق".

وكما هو مخطط له، قام المزارعون بإغلاق الطريق السريع "إيه 63" لمنع السيارات من العبور في مدينة بيرياتو التي تقع بين فرنسا وإسبانيا.

ويمكن للسيارات والحافلات المرور، ولكن في جهة واحدة؛ مما يؤدي إلى إبطاء حركة المرور بين البلدين بشكل كبير.

وأغلق المزارعون جسر "بون دو روا" الذي يربط "أوت جارون" بـ"فار دارن" في إسبانيا.

أخبار ذات صلة
بعد "ثورة المزارعين".. الأمن الغذائي في قلب جدل الانتخابات الأوروبية

وفي كتالونيا، اتجه حوالي 200 جرار إلى جونكيرا وبيرثوس، لعقد اجتماع مع المزارعين الفرنسيين.

من جانبها، قالت ياكسين زهو، باحثة في العلوم السياسية في جامعة مونتريال الكندية، إن مشكلة المزارعين قضية مهمة مع بدء انتخابات البرلمان الأوروبي، ووجود اختراق جديد لليمين المتطرف.

وأضافت زهو أن هناك قضايا أخرى تشكل أهمية كبيرة في هذه الانتخابات، أبرزها الاتفاقيات التجارية التي ترتبط بشكل وثيق بالسياسات الزراعية والبيئية الأوروبية.

ووفقاً للباحثة الكندية، فإن غضب المزارعين سيشكل عاملا رئيسا في تصويت انتخابات البرلمان الأوروبي، موضحة أن الصفقة الخضراء الأوروبية، التي تم تبنيها في يناير/كانون الثاني 2020، دفعتهم إلى الاحتجاج في الشوارع هذا الشتاء.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com