زعيما الصين واليابان يجتمعان وسط تصاعد التوتر بشأن تايوان والنزاعات البحرية

زعيما الصين واليابان يجتمعان وسط تصاعد التوتر بشأن تايوان والنزاعات البحرية

قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، يوم الخميس، إنه نقل بواعث قلقه بشأن الأمن الإقليمي إلى الزعيم الصيني شي جين بينغ، وسط تزايد التوترات في آسيا بسبب طموحات الصين البحرية.

من جانبه، نقل تلفزيون الصين المركزي الرسمي عن شي قوله لكيشيدا إنه يجب على الصين واليابان تعزيز الثقة ومجالات التعاون والتكامل الإقليمي ومنع "الصراع والمواجهة".

واجتمع الزعيمان في تايلاند على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبك)، وهي أول محادثات على مستوى الزعماء بين البلدين منذ ما يقرب من 3 سنوات.

وتصاعدت التوترات الإقليمية حول تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي والتي تقول بكين إنها أرض تابعة لها، ولم تتخل الصين أبدًا عن إمكانية استخدام القوة لإخضاع تايوان لسيطرتها، وفي وقت سابق من العام الجاري نظمت مناورات عسكرية بالقرب من الجزيرة.

وترفض الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا في تايبه مزاعم بكين وتقول إنه لا أحد يقرر مستقبلها غير شعبها.

وقدمت اليابان شكوى دبلوماسية في شهر أغسطس/آب الماضي، بعد سقوط 5 صواريخ باليستية أطلقها الجيش الصيني في المنطقة الاقتصادية الحصرية لليابان، بالقرب من جزر متنازع عليها تعرف باسم "سينكاكو" في اليابان و"دياويو" في الصين.

وقال كيشيدا للصحفيين بعد القمة: "أكدت على أهمية السلام والأمن في مضيق تايوان"، ولم يشر إلى كيفية رد الصين.

وأوضح تلفزيون الصين المركزي أن شي أبلغ كيشيدا أنه ينبغي التعامل مع قضية تايوان بشكل ملائم وحسن نية، لأنها تمس الأساس السياسي وأساس الثقة في العلاقات الصينية اليابانية.

ونقل التلفزيون الصيني عن شي قوله أيضًا إن "الصين لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ولا تقبل تدخل أحد في الشؤون الداخلية للصين بأي ذريعة".

إلى ذلك، قالت رومي أوياما، أستاذة السياسة الخارجية الصينية في جامعة واسيدا اليابانية، إن جلوس شي مع كيشيدا في بانكوك على الرغم من الانتقادات العلنية قبل أيام قليلة، يعطي ثقلًا للاجتماع.

وأضافت: "عقد المحادثات كان إنجازًا مهمًا لسياسة شي الخارجية، ويشير أيضًا إلى أهمية علاقة اليابان مع الصين التي يواجه اقتصادها صعوبة في ظل سياسة (صفر كوفيد)".

ويقول محللون إن جدول شي الحافل بالاجتماعات الثنائية في قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا، التي اختتمت يوم الأربعاء، وفي قمة "أبك"، كان مدفوعًا بشعور الصين بالحاجة إلى موازنة النفوذ العالمي للولايات المتحدة.

الأكثر قراءة

No stories found.
إرم نيوز
www.eremnews.com