مع تصاعد التوتر على الحدود السورية.. أردوغان يلتقي وزير الدفاع الروسي

مع تصاعد التوتر على الحدود السورية.. أردوغان يلتقي وزير الدفاع الروسي

المصدر: أ ف ب

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وزير الدفاع الروسي  سيرغي شويغو في اسطنبول، فيما يتصاعد التوتر على الحدود السورية بين الجيش التركي والمقاتلين الأكراد.

وكانت تركيا وروسيا على طرفي نقيض، إذ سعت أنقرة للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، فيما موسكو هي حليفه الدولي الأبرز. لكن التعاون بين البلدين شهد تطورا ملحوظا، مع رعايتهما مباحثات سلام في العاصمة الكازخستانية أستانة.

والتقى أردوغان الوزير الروسي في قصر “ ترابيا“ الرئاسي المطل على مضيق البوسفور، حسب ما أعلنت الرئاسة التركية في بيان.

وأظهرت لقطات رئيس الأركان التركي خلوصي أكار ورئيس المخابرات هاكان فيدان الاجتماع.

وذكرت صحيفة صباح التركية، اليوم الأحد، أن المعارضين السوريين الموالين لأنقرة على أهبة الاستعداد لعمليات ضد وحدات حماية الشعب الكردية، مشيرة إلى أن روسيا يمكن أن توفر غطاء جويا.

وردا على سؤال حول احتمال شن عملية قرب عفرين، قال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أمس السبت ”نقوم باتخاذ كل الإجراءات لحماية حدودنا وأمننا القومي“.

وأضاف، أن تركيا سترد بقوة ”فورا“ على أي تهديد مصدره سوريا، سواء كان من تنظيم داعش أو حزب العمال الكردستاني أو وحدات حماية الشعب الكردية.

وخلال الأيام القليلة الماضية، تبادل الجيش التركي وقوات حماية الشعب الكردية إطلاق نار باستمرار، وسط تكهنات بأن تركيا ستشن هجوما على القوات الكردية في عفرين.

وفي آب/أغسطس الفائت، شنت تركيا عملية ”درع الفرات“ عبر الحدود مع سوريا بهدف إخلاء المنطقة الحدودية من المقاتلين الأكراد والجهاديين.

وأنهت أنقرة العملية في آذار/مارس المنصرم، لكن أردوغان لم يستبعد شن هجوم آخر إذ اقتضت الضرورة.

وتصنف تركيا وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية، وكذلك حزب العمال الكردستاني، الذي يشن تمردا في تركيا منذ العام 1984.

وتسلح واشنطن وحدات حماية الشعب الكردية المنخرطة بقوة في العمليات المدعومة أمريكيا للقضاء على تنظيم داعش في الرقة في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com