دير شبيغل: الاستخبارات الألمانية تجسست على البيت الأبيض

دير شبيغل: الاستخبارات الألمانية تجسست على البيت الأبيض
US President Donald Trump and German Chancellor Angela Merkel hold a joint press conference in the East Room of the White House in Washington, DC, on March 17, 2017. / AFP PHOTO / Brendan Smialowski

المصدر: ا ف ب

أفادت مجلة ”دير شبيغل“ الألمانية اليوم الخميس أن أجهزة الاستخبارات الخارجية الألمانية التي هزتها بضع فضائح تنصت خلال الأشهر الماضية، تجسست ”طوال سنوات“ على بضع مؤسسات وإدارات أمريكية بينها البيت الأبيض.

وكتبت المجلة في عددها الأخير نقلا عن وثائق قالت إنها  اطلعت عليها أن ”جهاز المعلومات الفدرالي المكلف بالاستخبارات الخارجية تجسس بين 1998 و2006 على عدة ارقام هواتف وفاكس داخلي في البيت الابيض“.

وبحسب المجلة فإن الجهاز كان يملك لائحة من ”أربعة آلاف كلمة منتقاة“ (رقم هاتف او فاكس او بريد إلكتروني) تتيح له مراقبة ”أهداف أمريكية“ بينها وزارة المالية.

كما وضع العملاء الألمان تحت المراقبة مؤسسات وشركات أمريكية مثل ”لوكهيد مارتن“ وكذلك الناسا و“هيومن رايتس ووتش“ وعدة جامعات، وحتى سلاح الجو الأميركي والمارينز ووكالة استخبارات الدفاع داخل البنتاغون والاستخبارات العسكرية وفقا لـ“دير شبيغل“.

وأضافت المجلة أن أكثر من مئة سفارة أجنبية يوجد مقرها في واشنطن وكذلك صندوق النقد الدولي ومكتب الجامعة العربية في الولايات المتحدة تعرضت للتجسس -أيضا- من قبل الجهاز الألماني.

وردا على أسئلة المجلة، لم يشأ جهاز المعلومات الفدرالي الإدلاء بأي تعليق حول الموضوع.

وكانت المخابرات الألمانية  وجدت نفسها بضع مرات أخيرا في صلب فضائح تجسس.

وفي آذار/مارس 2015 ألقت وسائل إعلام الضوء على تعاون بين الجهاز الاستخباراتي الألماني ونظيره الأمريكي وكالة الأمن القومي، حيث كان الألمان يتجسسون لها على عدة أهداف وشخصيات في دول حليفة بينهم مسؤولو وزارة الخارجية الفرنسية والرئاسة الفرنسية والمفوضية الأوروبية.

وردا على سؤال في منتصف شباط/فبراير من قبل لجنة التحقيق البرلمانية التي تدرس قضية التعاون هذه، عبرت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل عن استغرابها قائلة ”كنت أظن أن جهاز المعلومات الفدرالي لا يقوم بمثل هذا النوع من الممارسات“.

وفي خريف 2013، أثار تداول معلومات عن تنصت الاستخبارات الأمريكية على الهاتف النقال للمستشارة الألمانية توترا كبيرا بين برلين وواشنطن.

وقالت ميركل آنذاك ”التجسس بين الأصدقاء، ليس أمرا جيدا على اللإطلاق“.

وإثر هذه الفضائح وافقت ألمانيا في حزيران/يونيو 2016 على سلسلة إجراءات جديدة تهدف إلى مراقبة أفضل لممارسات الاستخبارات الخارجية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com